كتبت: بسنت الفرماوي
أكد الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، على أهمية تحقيق التنمية الشاملة للساحل الجنوبي لبحيرة قارون. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود المحافظة لتحسين المستويات الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات المحلية المحيطة.
ربط التنمية بمخطط الساحل الشمالي
خلال اجتماع اليوم، أوضح المحافظ ضرورة ربط مقترح التنمية المتكامل للساحل الجنوبي بمخطط تنمية الساحل الشمالي للبحيرة. يهدف الربط إلى الاستغلال الأمثل لكافة المقومات السياحية والتنموية الكامنة في المنطقة، وزيادة حركة السياحة إلى المحافظة. كما سيسهم هذا في توفير فرص العمل لأبناء الفيوم، مما يعزز من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة.
دراسة جدوى اقتصادية شاملة
شدد غنيم على أهمية إجراء دراسة جدوى اقتصادية شاملة لأراضي الساحل الجنوبي. تتضمن هذه الدراسة تنويع الأنشطة السياحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة. هذا الأمر يهدف للوصول إلى عملية استثمار سياحي مستدام، بالإضافة إلى الاستغلال الأمثل للتنوع البيئي بالمحافظة. ستساعد هذه الخطوات أيضًا على تحقيق طفرة تنموية في مختلف القطاعات الاستثمارية، مما يؤدي إلى زيادة الدخل القومي وتنمية المجتمعات المحلية.
مقترح التنمية المتكاملة
تم خلال الاجتماع مناقشة مقترح التنمية المتكاملة للساحل الجنوبي لبحيرة قارون. أكد المحافظ على ضرورة الاستخدام الأمثل للأراضي الواقعة جنوب البحيرة، مع الاستفادة القصوى من مقوماتها السياحية. استعرض استشاري التخطيط العمراني، الدكتور محمد بدر، ملامح وأهداف المقترح التنموي المتكامل. تسعى هذه المبادرة إلى مواجهة الزحف العمراني غير المنظم، والتدهور البيئي والمائي، فضلاً عن استغلال القيمة الاقتصادية للأراضي.
استراتيجية متعددة المحاور
واستعرض بدر مبررات التنمية السياحية لجنوب البحيرة، مشيرًا إلى ضرورة تحقيق التوازن بين البيئة والعمران. تنقسم استراتيجية التنمية للساحل الجنوبي إلى أربعة محاور رئيسية: السياحة، التراث، المجتمع المحلي، والحفاظ على الطبيعة. تم تقسيم المشروع إلى ست مناطق ترتبط بمقومات كل منطقة وتنوعها، بحيث تتكامل مع بعضها.
مشروعات سياحية متنوعة
تشمل المشروعات المقترحة إقامة منتجع بيئي للمجتمع المحلي ومنتجع حرفي وتجاري، بالإضافة إلى منتزه بيئي تجاري للطيور والنباتات. كما تم اقتراح إنشاء منتجع للسياحة الريفية ومركز للسياحة التراثية وغيرها من المشروعات التي تعزز من الهوية البصرية للمحافظة وتحمي مواردها الطبيعية.
تعد هذه الخطط خطوة مهمة نحو تطوير المنطقة وتعزيز دور السياحة كمحرك رئيسي للاقتصاد المحلي، مما يسهم في تحسين جودة الحياة للسكان المحليين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.