كتبت: بسنت الفرماوي
فتوى أمين الفتوى حول التهنئة بالعام الهجري
أكد الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن التهنئة بحلول العام الهجري الجديد تُعتبر جائزة شرعاً ولا حرج فيها. يشدد شلبي على أن الهجرة النبوية تُعد حدثاً محورياً في تاريخ الأمة الإسلامية، ويستحسن الفرح بها وإحياء ذكرى هذا الحدث العظيم.
مشروعية الاحتفال بالهجرة النبوية
وأوضح أمين الفتوى، خلال فتوى صدرت يوم الخميس، أنه لا يوجد خلاف بين العلماء على أن الهجرة النبوية هي من أعظم الأحداث في التاريخ الإسلامي. وأكد أن فرحة المسلمين بهذا الحدث، سواء من خلال تبادل التهاني أو التعبير عن السعادة بقدوم العام الجديد، تُعتبر مشروعة.
التهنئة ليست بدعة محرمة
وأشار الشيخ شلبي إلى أن عبارات التهنئة المتداولة بين الناس مثل “كل عام وأنتم بخير” و”عام هجري مبارك” لا يمكن تصنيفها كبدعة محرمة، كما يدعي البعض. وأوضح أنها تدخل في نطاق الأمور المستحدثة المباحة التي لا تتعارض مع أصول الدين.
دلائل مشروعية الاحتفال
استشهد شلبي بآيات قرآنية في هذا السياق، مثل “وذكرهم بأيام الله” و”قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون”، مما يدلل على أهمية الاحتفال بنعم الله والمعاني العظيمة المرتبطة بها.
تفنيد مزاعم البدعة
وعن الشائعات التي تُقوّل بأن الاحتفال برأس السنة الهجرية بدعة، قال شلبي: “ليس كل أمر لم يفعله النبي يُعتبر بدعة محرمة”. وشرح أن البدعة المحرمة هي تلك التي تخالف قاعدة شرعية ثابتة أو تهدف إلى زيادة عبادة بغير دليل.
استعراض للأمور المستحدثة
وتحدث أمين الفتوى عن أهمية مراعاة مقاصد الشريعة عند النظر إلى المستجدات. وأكد أنه إذا تم اعتبار كافة المستحدثات محرمة، لوجب القول أيضاً بأن استخدام وسائل النقل الحديثة مثل الطائرات أو مشاهدة التلفاز بدعة.
اجتهادات فردية مقبولة
واستند الشيخ محمود شلبي إلى موقف نبوي مع الصحابي بلال بن رباح، حيث أقر النبي فعل بلال في الصلاة بعد الوضوء، رغم عدم وجود أمر سابق بذلك. هذه الحادثة توضح بجلاء أن الاجتهادات الفردية والتصرفات المشروعة تتماشى مع أصول الشريعة وتكون مقبولة دينياً.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.