كتبت: سلمي السقا
أكد الدكتور نبيل العطار، عضو مجلس النواب، أهمية اتخاذ قرارات مدروسة بشأن خفض أعداد الطلاب المقبولين في الكليات الصحية. يجب أن تستند هذه القرارات إلى دراسة دقيقة لاحتياجات المنظومة الصحية. الهدف هو تحقيق التوازن بين جودة التعليم والطلب على الكوادر الطبية الضرورية لدعم المستشفيات والخدمات الصحية.
جهود الدولة في تطوير القطاع الصحي
أشار العطار إلى أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة في تطوير القطاع الصحي. يتم ذلك من خلال التوسع في تقديم الخدمات الطبية، مما يتطلب توفير المزيد من الأطباء والصيادلة وأطقم التمريض. هذا الأمر أصبح ملحًّا، خاصة مع الاحتياجات الملموسة في العديد من المستشفيات على مستوى الجمهورية.
أهمية تحسين جودة التعليم الطبي
أضاف العطار أن أي تطوير لمنظومة التعليم الطبي يجب أن يركز على تحسين جودة الدراسة والتدريب العملي. يعتبر رفع كفاءة المستشفيات الجامعية والتوسع في المستشفيات التعليمية من الخطوات الأساسية. هذه الإجراءات تضمن تخريج كوادر مدربة تملك المهارات والخبرات اللازمة لدخول سوق العمل بكفاءة.
ضمان جودة الكليات الخاصة
كما أشار إلى أن مراجعة أوضاع بعض الكليات الخاصة وضمان التزامها بمعايير الجودة والتدريب يمثلان أولوية مهمة. الهدف من ذلك هو توفير فرص متكافئة لجميع الطلاب في التدريب السريري. بدلاً من تقليص أعداد المقبولين، يجب أن يتم التركيز على تحسين جودة التعليم والتدريب.
دعوة لدراسة احتياجات القطاع الصحي
شدد النائب نبيل العطار على ضرورة أن يستند أي قرار يتعلق بتنسيق القبول في الكليات الصحية إلى دراسة شاملة لاحتياجات الدولة من الكوادر الطبية خلال السنوات المقبلة. هذا يضمن تحقيق توازن فعّال بين جودة التعليم وتوفير العدد الكافي من الأطباء وأعضاء الفريق الطبي.
إن هذه الخطوات تعد ضرورية لضمان تعزيز فعالية القطاع الصحي وتحقيق الأهداف الوطنية من خلال دعم التعليم الطبي بطرق متقدمة تواكب المعايير العالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.