كتبت: إسراء الشامي
أشاد الكاتب المصري المعروف محمد سلماوي بما حققته وزارة الثقافة خلال المائة يوم الأولى من تولي الدكتورة جيهان زكي مسؤوليتها. جاء ذلك خلال جلسة المجلس الأعلى للثقافة، حيث تم مناقشة الإنجازات التي تم الوصول إليها في فترة وجيزة.
إنجازات وزارة الثقافة
سلماوي أبدى إعجابه بنهج الوزارة في تقديم حصاد الإنجازات أمام الرأي العام، وهو تقليد جديد يعتبر خطوة إيجابية. وأكد أن عرض الانجازات أمام المجلس الأعلى للثقافة، كأعلى جهة ثقافية في مصر، ينعكس على تأثير النشاط الثقافي في المجتمع.
الثقافة في مواجهة التحديات
بحضور مجموعة من المثقفين والمهتمين، تحدث سلماوي حول التحديات التي واجهت الثقافة الجماهيرية، مثل إغلاق العديد من قصور الثقافة وضرورة الوصول إلى أكبر عدد من المواطنين. وبرغم هذه العقبات، أكد أن الوزارة تمكنت من تخطي تلك التحديات، موضحًا أن الثقافة قد أصبحت متاحة للجميع.
التوجه نحو الشارع
سأله لو كان بإمكانه وضع عنوان لما تحقق، فتوجه مباشرة إلى عبارة “الثقافة في الشارع”. فقد أصبحت الأنشطة الثقافية تصل إلى المواطنين في أماكن غير تقليدية، مثل محطات المترو والمونوريل. بل وامتدت جهود الوزارة إلى المناطق الحدودية التي لم تُدعم ثقافيًا من قبل.
فتح آفاق جديدة
سلماوي اختتم حديثه بتقديره العميق لهذا الاتجاه الثقافي الجديد، معتبرًا أنه يمثل نقلة نوعية في كيفية تقديم الثقافة للجمهور. فقد أثبتت الوزارة قدرتها على الوصول إلى الجمهور بكفاءة، مما ساعد على فتح آفاق جديدة للتفاعل الثقافي بين المواطنين في جميع أنحاء الجمهورية.
التفاعل مع الجمهور
التفاعل المباشر مع الجمهور أصبح جزءاً من استراتيجية وزارة الثقافة. من خلال توفير الأنشطة الثقافية في الشارع، تمكنت الوزارة من الوصول إلى شريحة واسعة من الناس، مما يعكس روح التواصل والتنمية الثقافية في المجتمع.
تسعى الوزارة بشكل مستمر إلى تحقيق مزيد من التواصل مع الجماهير، مما يعزز من أهمية الدور الثقافي في الحياة اليومية للمواطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.