رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

الجزائر: الانتخابات التشريعية تُجسد التنافس الديمقراطي النزيه

الجزائر: الانتخابات التشريعية تُجسد التنافس الديمقراطي النزيه

كتبت: إسراء الشامي

أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن الانتخابات التشريعية التي شهدتها البلاد يوم الخميس الماضي جرت في أجواء اتسمت بالتنافس الديمقراطي النزيه. واعتبر أن هذه الانتخابات تمثل مرحلة جديدة في مسار تعزيز المؤسسات الدستورية وتأكيد الممارسة الديمقراطية.

الاحتفال بعيد الاستقلال والنجاح الانتخابي

في رسالة وجهها بمناسبة الذكرى 64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، أشار تبون إلى أن تزامن الاحتفال بهذه المناسبة مع الانتخابات البرلمانية يحمل دلالات هامة. هذه الدلالات تعكس الاستمرار في بناء مؤسسات الدولة على أسس دستورية، مما يعكس التزام الجزائر بتعزيز القيم الديمقراطية.

جهود تنظيم الانتخابات

وأوضح الرئيس تبون أن الجهود التي بذلتها الجهات المشرفة على تنظيم الانتخابات أسهمت في توفير الظروف المثلى لإنجاح العملية الانتخابية. وقد شملت هذه الجهود إدارة الحملة الانتخابية وتأمين سير الاقتراع، بما أتاح للناخبين ممارسة حقهم الدستوري في أجواء هادئة ومنظمة.

تجاوز مرحلة الشكوك

وكان الرئيس قد صرح عقب الإدلاء بصوته يوم الاقتراع أن البلاد تجاوزت مرحلة التشكيك في نزاهة الانتخابات. وأشار إلى أن ممارسات التلاعب بإرادة الناخبين أصبحت من الماضي. جاء ذلك في سياق الإصلاحات التي شهدها النظام الانتخابي خلال السنوات الأخيرة الماضية.

إقبال الناخبين

شهدت الجزائر يوم الخميس الماضي إقبالاً كبيراً من الملايين من الناخبين الذين توجهوا إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني، وهو الغرفة الأولى في البرلمان. يعتبر هذه الانتخابات الثانية التي تُجرى منذ الحراك الشعبي في عام 2019، والذي أدى إلى استقالة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة.

الأرقام في الانتخابات

تم دعوة أكثر من 24 مليون ناخب للمشاركة في هذا الاقتراع، حيث تنافس المرشحون على 407 مقاعد برلمانية، تشمل 12 مقعدًا مخصصًا لتمثيل أفراد الجالية الجزائرية المقيمين في الخارج.

نتائج الانتخابات

في السياق ذاته، أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أنها تواصل استقبال محاضر الفرز الواردة من مختلف ولايات البلاد، بما في ذلك مراكز الاقتراع الخاصة بالجالية في الخارج. ويأتي ذلك تمهيدًا لإعلان النتائج الأولية خلال مهلة لا تتجاوز 72 ساعة من استلام آخر محاضر الفرز، وفق ما ينص عليه القانون.

الانتخابات وذكرى الاستقلال

تتزامن هذه الانتخابات مع إحياء الجزائر للذكرى السنوية للاستقلال في الخامس من يوليو من كل عام. هذه الذكرى تخلد إعلان استقلال البلاد عام 1962 بعد أكثر من 132 عامًا من الاستعمار الفرنسي، وتعد علامة فارقة في تاريخ الدولة الجزائرية الحديثة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.