كتبت: فاطمة يونس
ألغى الجمهوريون في مجلس النواب الأمريكي تصويتًا كان مقررًا على مشروع قرار يتعلق بصلاحيات الحرب، والذي يهدف إلى إنهاء الحرب الأمريكية مع إيران. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي القيادة الجمهورية لتجنيب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إحراجًا سياسيًا قد ينتج عن التصويت.
تأجيل التصويت حتى يونيو
ذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن التصويت على القرار تم تأجيله حتى عودة المشرعين من عطلتهم المقررة في يونيو próximo. كان يُتوقع أن يحظى القرار بدعم كافٍ لتمريره حال طرحه، وهذا ما يزيد من تعقيدات الموقف السياسي داخل مجلس النواب.
ردود فعل ديمقراطية قوية
انتقد كبار الديمقراطيين في مجلس النواب، مثل حكيم جيفريز وكاثرين كلارك وبيت أجيلار، قرار إلغاء التصويت بشدة. وصف هؤلاء القرار بأنه “تصرف جبان” من جانب الجمهوريين، حيث اعتبروا أن هذا التحرك يعد بمثابة تملق للرئيس ترامب الذي “أدخل الولايات المتحدة في حرب متهورة ومكلفة ضد إيران دون وجود أهداف واضحة”.
استجابة الجمهوريين والموقف الداخلي
في تعليق له، ذكر النائب الجمهوري برايان فيتزباتريك، الذي عُرف بمعارضته للحزب بعد تصويته لصالح مشروع مشابه، أن تأجيل التصويت لن يمنع من تمرير القرار قريبًا. وأكد أن “في المرة القادمة التي يُطرح فيها، سيتم إقراره”.
يُذكر أن بعض النواب الجمهوريين، مثل توماس ماسي، كانوا غائبين عن الجلسة التي جرت الخميس، في حين كان من المتوقع أن يحضروا عند إعادة طرح المشروع في يونيو المقبل. يُعتبر ماسي من الشخصيات البارزة التي انتقدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران، مما يبرز الانقسام داخل الحزب حول هذا الموضوع.
أبعاد الصراع السياسي
تشير هذه التطورات إلى حالة التوتر والإرباك داخل مجلس النواب الأمريكي، حيث يتبادل الحزبين الاتهامات بشأن كيفية معالجة الوضع في إيران. بينما يرى الديمقراطيون أن الجمهوريين يعملون كمجرد أداة بيد الإدارة الحالية، يرد الجمهوريون بأن موقفهم يعكس أولوياتهم فيما يتعلق بالأمن القومي.
من الملاحظ أن مشروع القرار الذي كان سيتم التصويت عليه يهدف إلى فرض قيود على صلاحيات الرئيس العسكرية، وهو ما يعتبره الديمقراطيون خطوة ضرورية لوضع حد للتدخلات العسكرية الأمريكية.
هذا الوضع يعكس مدى تعقيد العلاقات بين الحزبين في الولايات المتحدة، خاصة في ظل القضايا الحساسة مثل الحرب في الشرق الأوسط والتدخلات العسكرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.