رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

الجيش الأمريكي يعزز وجوده في فنزويلا لجمع المعلومات الاستخباراتية

الجيش الأمريكي يعزز وجوده في فنزويلا لجمع المعلومات الاستخباراتية

كتب: كريم همام

بعد سلسلة من الزلازل المدمرة التي ضربت فنزويلا، صرح الجنرال الأمريكي فرانسيس دونوفان، قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، بوجود أكثر من 900 جندي من الجيش الأمريكي داخل البلاد. بالإضافة إلى ذلك، تحتفظ الولايات المتحدة بنحو 800 جندي آخرين في مركزي بورتوريكو وكوراساو في منطقة الكاريبي. تأتي هذه التعزيزات في إطار جهود دعم عمليات الإغاثة الإنسانية التي تمس الحاجة إليها.

عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية

أكد الجنرال دونوفان أن القوات الأمريكية تلعب دورًا هامًا في عمليات البحث والإنقاذ. فقد ساهمت في إعادة تشغيل المطارات وتهيئة الأجواء لاستقبال المساعدات الإنسانية العاجلة. تأتي هذه التدخلات بعد الزلازل القوية التي وقعت مؤخرًا، والتي أسفرت عن انهيار مبانٍ واحتجاز عدد كبير من الأشخاص تحت الأنقاض.

جمع المعلومات الاستخباراتية بواسطة الطائرات المسيرة

أشار الجنرال إلى أن الجيش الأمريكي نشر أيضًا عددًا من الطائرات المسيرة من طراز MQ-9 Reaper فوق أراضي فنزويلا. وهذه الطائرات تعزز المعلومات الاستخباراتية المطلوبة لدعم السلطات الفنزويلية خلال هذه الأزمة. كما أضاف أنه يتم استخدام موارد مشابهة لتلك التي تُستخدم لرصد التهديدات المحتملة، لضمان فتح الطرق ومراقبة مواقع المباني المتضررة.

الوضع الإنساني والجهود المستمرة

رغم الجهود المبذولة من قبل القوات الأمريكية، لا يزال الوضع الداخلي في فنزويلا مضطربًا. رئيس البرلمان الفنزويلي، خورخي رودريجيز، أشار إلى أنه تم إنقاذ ناجٍ واحد فقط حتى الآن، وهو طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات. هذا الأمر يسلط الضوء على الطابع الحرج لعمليات الإنقاذ في ظل تضاؤل فرص النجاة.

ردود الفعل تجاه الحكومة الفنزويلية

واجهت حكومة فنزويلا انتقادات كبيرة بسبب تقاعسها عن التحرك السريع لإرسال المعدات الثقيلة وفرق الإنقاذ. حيث تركت السكان يواجهون مصيرهم موحدين دون أي دعم رسمي. وقد استخدم العديد منهم أدوات بسيطة مثل المجارف والحوامل في محاولات مؤلمة للعثور على أقاربهم.

استجابة الزمن والجهود اللوجستية

أكد الجنرال دونوفان أن العمليات الإنسانية تتطلب جهودًا لوجستية معقدة، حيث أن عدم وجود آليات مناسبة لنقل المساعدات قد يؤدي إلى تراكمها عند نقاط الدخول. وبشأن الإخفاقات السابقة، اعترف دونوفان بأن الحكومة الفنزويلية تعاني من عواقب سوء الإدارة على مدار عقود، مما أثر سلبًا على البنية التحتية للبلاد.

تحديات إضافية تواجه تقديم المساعدات

أدى النقص في الأدوية والكوادر الطبية إلى ازدياد مشاعر الإحباط بين السكان. كما يعزز غياب الدعم الفعّال من الحكومة الشكاوى المستمرة من الأكواد الطبيعية السلبية التي تشهدها البلاد.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.