العربية
عرب وعالم

الحرس الثوري الإيراني: درع حصين لحماية الثورة والسيادة

الحرس الثوري الإيراني: درع حصين لحماية الثورة والسيادة

كتبت: إسراء الشامي

أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن حرس الثورة الإسلامية تمكن من أن يكون درعاً حصيناً يدافع عن مبادئ الثورة الإسلامية وسيادة إيران. جاءت هذه التصريحات في إطار إحياء ذكرى تأسيس حرس الثورة، حيث أشار بزشكيان إلى شجاعة وقدرة الحرس على إحباط خطط الأعداء.

دور حرس الثورة في مواجهة التحديات

وأوضح بزشكيان أن حرس الثورة لعب دوراً مصيرياً وحاسماً في حماية استقلال وأمن وعزة البلاد. كما شدد على أن الحرس الثوري لم ينجح فقط في إفشال مؤامرات الأعداء، بل أصبح رمزاً للخوة الدفاعية لإيران وشعبها.

استعدادات الحرس الثوري لأي تهديد

أصدر الحرس الثوري بياناً بمناسبة ذكرى تأسيسه، أعلن فيه عن استعداده لمواجهة حاسمة وفورية مع أي تهديد تتعرض له البلاد. وأكد البيان على أن الجولة الجديدة من المعركة العسكرية المحتملة ستشهد توجيه ضربات ساحقة وغير متوقعة لمراكز العدو في المنطقة.

توجيه ضربات قوية للعدو

أفاد بيان الحرس الثوري بأن المجال لا يزال مفتوحاً لضرب النقاط الحيوية ونقاط الردع للعدو، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية لن تسمح للعدو بأي نوع من الاستعراضات العسكرية مجدداً. ولفت البيان إلى أن الهجمات التي نفذها الحرس الثوري قد أضعفت معظم البنى التحتية العسكرية للعدو الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة، مما أدى إلى انهيار كبير في هيبتهما.

تغيرات في النظام الإقليمي

بيّن الحرس الثوري أنه يعتبر نفسه الآن على أعتاب تأسيس نظام إقليمي جديد في غرب آسيا، خالياً من القوى الأجنبية والاستكبارية، وخصوصاً الولايات المتحدة. وأشار إلى أن هذه المرحلة الجديدة ستؤدي إلى بيئة مستقرة وآمنة، مما يساهم في تحقيق إنجازات أكبر للمنطقة والعالم الإسلامي.

العمليات العسكرية الإيرانية

حذر الحرس الثوري من أن العمليات المركبة التي تضمنت 100 موجة صاروخية وطائرات مسيرة قد شلت وأعمت القدرة العسكرية للعدو. وأكد أن الضربات الصاروخية على المراكز الاستراتيجية للأعداء أدت إلى “فراغ معرفي” في صفوف جبهتهم في ساحة المعركة.

صمود الشعب الإيراني وقواته المسلحة

اختتم الحرس الثوري بيانه بالتأكيد على أن توسل الأعداء لوقف إطلاق النار جاء بفعل الضربات الصاروخية الإيرانية، وأن مساندة الشعب الإيراني للقوات المسلحة أوجدت حدثًا فريداً في تاريخ المنطقة المعاصر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.