كتبت: بسنت الفرماوي
أعلن الحرس الثوري الإيراني في وقت مبكر من فجر يوم السبت، أن قواته البحرية قد قصفت مواقع تابعة للجيش الأمريكي في المنطقة كخطوة رد على الهجوم الأمريكي الذي استهدف منطقة مضيق هرمز. وفي السياق، أفادت بحرية حرس الثورة بأنه، بعد خرق وقف إطلاق النار من قبل إسرائيل في جنوب لبنان، بادرت الولايات المتحدة إلى خرق الالتزامات بناءً على ذريعة جديدة.
الهجوم الأمريكي على إيران
قال الحرس الثوري إن الولايات المتحدة نفذت هجومًا جويًا على سواحل إيران مستهدفةً سفينة تابعة لها كانت تمر عبر مسار غير قانوني في مضيق هرمز. وقد أشار بيان قوة الحرس الثوري إلى أن هذه الهجمات كانت موجهة نحو مواقع تمركز الجيش الأمريكي في المنطقة، مؤكدًا على ضرورة الرد على الاعتداءات التي تتعرض لها إيران.
تعليق على مذكرة التفاهم
شدد بيان الحرس الثوري على أن العمليات المتعلّقة بترتيبات عبور السفن في مضيق هرمز تتم بالتنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. واعتبرت أن الولايات المتحدة، من خلال تحريك أطراف مختلفة، تسعى إلى خرق هذا الالتزام الذي يعد جزءًا من “مذكرة التفاهم” الموقعة.
الرد الإيراني على الهجوم
أفادت قوات الحرس الثوري أنها قد ردت بشكل قوي على الهجوم الأمريكي، وأكدت أن أي تكرار لمثل هذه الأعمال سيقابله رد أشد وأوسع. بالعودة إلى الأحداث السابقة، فقد قامت القيادة المركزية الأمريكية بشن ضربات جوية استهدفت مواقع إيرانية في المنطقة كجزء من ردود الفعل القوية على الهجوم الذي استهدف سفينة الشحن “إم في إيفر لوفلي” التي ترفع علم سنغافورة.
تداعيات تصعيد الصراع
أوضحت القيادة الأمريكية أن هذه الضغوطات تأتي في سياق الحفاظ على استقرار المنطقة، حيث تعتبر الهجمات الإيرانية على الشحن التجاري انتهاكًا واضحًا لالتزامات وقف إطلاق النار وتسيء إلى استقرار الملاحة الدولية. كما أكدت قيادة القوات الأمريكية استمرار يقظتها لضمان الالتزام بجميع جوانب الاتفاق مع إيران.
الموقف الدبلوماسي في المنطقة
يتزامن هذا التصعيد العسكري مع تطورات دبلوماسية متزايدة، حيث أعلنت المنظمة البحرية الدولية عن تعليق عملية إجلاء السفن عبر مضيق هرمز، وسط دعوات من دول الخليج، مثل السعودية وقطر وعُمان، لضبط النفس. يأتي ذلك في ظل الاجتماعات الجارية لوزراء خارجية دول مجلس التعاون مع نظرائهم الأمريكيين في المنامة، مما يعكس الأنشطة الدبلوماسية المتعددة بهدف تخفيف حدة التوتر في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.