رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
حوادث

الحكم المرتقب في قضية مقتل طفل بني مزار

الحكم المرتقب في قضية مقتل طفل بني مزار

كتبت: سلمي السقا

تتجه الأنظار اليوم السبت إلى محكمة جنايات المنيا، حيث سيتم النطق بالحكم في القضية المعروفة إعلامياً بـ”مقتل طفل بني مزار”. تأتي هذه الخطوة بعد إحالة أوراق المتهمين الأول والثاني إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهما، وذلك في جلسة سابقة.

تفاصيل القضية

تكتسب القضية رقم 15267 لسنة 2026 جنايات مركز بني مزار أهمية خاصة لكونها تتعلق بمقتل طفل بريء. تعود أحداث القضية إلى التاسع من يناير 2026، حيث اختفى الطفل أحمد عيد فؤاد عبد العظيم، البالغ من العمر 14 عاماً، بعد أن خرج لتوصيل الطلبات على دراجة نارية من نوع “تروسيكل”. وكانت برفقته ابن عمه المتهم الأول.

التحقيقات وكشف الجريمة

وفقاً لتحقيقات النيابة العامة، قام المتهم الأول باستدراج المجني عليه إلى منزله بحجة مساعدته في نقل أبواب ونوافذ خشبية. وبمجرد وصولهما، حضر المتهم الثاني الذي اقترح سرقة الدراجة النارية. عقب مناقشة جرت بينهما، قام المتهم الثاني بخنق الطفل بعد أن قام المتهم الأول بتقييد يديه وقدميه.

طريقة ارتكاب الجريمة

استطاع المتهم الثاني أن يلف غطاء رأس نسائي حول عنق المجني عليه ويخنقه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة. بعد ذلك، قام المتهمان بلف الجثة داخل سجادة زرقاء ونقلها إلى أحد الأراضي الزراعية بناحية البهنسا للتخلص منها. وفي هذه الأثناء، استوليا على الدراجة النارية وتوجها بها إلى منطقة “الخرابة” بهدف بيعها.

دور المتهم الثالث

لم يتوقف الأمر عند المتهمين الأول والثاني فقط، حيث واجه المتهم الثالث تهمة إخفاء الدراجة النارية رغم علمه بأنها متحصلة من جناية قتل. وقد أسندت النيابة العامة إليه هذه التهمة نتيجة لدوره في إخفاء ما تم الحصول عليه من جريمة القتل.

أدلة الإثبات والشهادات

أثبت تقرير مصلحة الطب الشرعي أن وفاة الطفل نتجت عن إسفكسيا الخنق بجسم لين حول العنق، مما يعكس قوة الجريمة. كما أظهر تقرير المعمل الكيماوي خلو أحشائه من أي مواد سامة. اعترف المتهم الأول في التحقيقات بأنه كان حاضرًا أثناء الجريمة، وأن المتهم الثاني هو من قام بخنق المجني عليه.

الجلسة المرتقبة

بعد استعراض أدلة الإثبات وسماع مرافعات النيابة والدفاع، قررت المحكمة إحالة أوراق المتهمين الأول والثاني إلى فضيلة المفتي لإبداء رأيه الشرعي في إعدامهما. الجلسة المحددة اليوم تمثل مرحلة هامة في القضية، حيث ستحدد مصير المتهمين والرد على الجريمة الوحشية التي أثرت على المجتمع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.