كتبت: إسراء الشامي
أصدرت محكمة جنايات القاهرة حكمها اليوم الثلاثاء، 4 أغسطس 2026، في قضية الطبيب المزيف الذي انتحل صفة طبيب مختص في جراحة القلب. القضية أثارت جدلاً واسعاً، حيث تبين أن المتهم قد استغل مهاراته في التزوير لخلق شخصية وهمية قام من خلالها بممارسة مهنة الطب.
تفاصيل انتحال الصفة
كشفت التحريات أن المتهم قد تم فصله سابقاً من كلية الألسن، ليبدأ بعدها بتكوين شخصيته الوهمية. استخدم المستندات المزورة لاستخراج بطاقات الرقم القومي التي تحتوي على بيانات غير صحيحة، مما أتاح له تقديم نفسه كطبيب جراحة قلب وأستاذ جامعي. وبهذا، تمكن من دخول عالم الطب دون أن يمتلك أي مؤهلات حقيقية.
تاريخ التزوير
رحلة التزوير بدأت في عام 2015 واستمرت حتى عام 2022. خلال تلك الفترة، قام المتهم بتدوين بيانات مهنية مزيفة في استمارات استخراج بطاقات الرقم القومي. في البداية، ادعى أنه طبيب بشري حر، ثم أصبح يرفع من سقف ادعاءاته ليظهر في بطاقات جديدة كمدرس في قسم جراحة القلب بكلية الطب في جامعة عين شمس.
القبض على الطبيب المزيف
الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض على الشخص الذي انتحل صفة طبيب قلب، وذلك بعد تنفيذ حكم قضائي نهائي بالسجن لمدة 10 سنوات. هذا الحكم جاء نتيجة لثبوت تورطه في تزوير مؤهلاته الدراسية، بالإضافة إلى انتحال صفة رئيس قسم جراحة القلب بجامعة عين شمس.
عواقب قانونية
الجرائم التي ارتكبها المتهم تبرز خطورة عمليات التزوير وانتحال الصفات في المجال الطبي، حيث أنها تتسبب في تهديد حياة المرضى وتعريضهم للخطر. الحكم الذي صدر ضده يعكس جدية السلطات في التعامل مع مثل هذه الجرائم التي تمثل انتهاكاً للقوانين والأخلاقيات المهنية.
ردود الفعل
حظيت القضية بمتابعة كبيرة من قبل وسائل الإعلام والجمهور، حيث أثارت مخاوف بشأن إمكانية انتحال الصفات في مجالات أخرى. الحادثة تدعو إلى ضرورة تعزيز إجراءات التحقق من الهوية وبيانات المتخصصين في القطاع الصحي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.