كتب: كريم همام
أعلنت الحكومة الأمريكية مؤخرًا عن حظر دخول “الأجهزة الروبوتية المتقدمة” إلى البلاد، وهو قرار أصبح محط اهتمام عناوين الأخبار. في الوقت الذي ركزت فيه بعض التقارير على الروبوتات البشرية، يتضح من تفاصيل الحظر أن الأمر يمتد إلى أجهزة أكثر شيوعًا، مثل المكانس الكهربائية الآلية.
نطاق الحظر على الروبوتات
أكدت كاتي غورساك، مديرة العلاقات الإعلامية في لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية، أن الحظر لا يقتصر على الروبوتات البشرية. فالقائمة تشمل أجهزة متعددة، منها المكانس الكهربائية الأوتوماتيكية. بينما يُسمح باستمرار استخدام الموديلات الحالية من أجهزة “روومبا”، فإن الحكومة تشير إلى أن الأجهزة الروبوتية الجديدة القادمة من الخارج تشكل تهديدًا للأمن القومي.
الشروط الجديدة للأجهزة الروبوتية
يتضمن الحظر أي روبوت جديد يتحرك على الأرض ويزن أكثر من 4.4 رطل، بما في ذلك القدر الذي تعتبره القواعد الجديدة. هذه القواعد تشمل جميع أنواع الروبوتات، مثل جزازات العشب الروبوتية وروبوتات تسليم الطرود.
الآثار على الشركات المصنعة
سيكون على شركات الروبوتات، بما في ذلك مصانع المكانس الكهربائية، التزام التصنيع داخل الولايات المتحدة للحصول على تصريح استيراد. هذا التغيير يبدو أنه يستهدف بشكل خاص الشركات التي تصنع خارج الولايات المتحدة، والتي تمثل أغلب السوق حاليًا.
توجهات السوق الحالية
الكثير من شركات الروبوتات الكبرى، بما في ذلك “روبوروك” و”إيكوفاكس” و”دريم”، كلها شركات صينية. وقد تسببت هذه التوجهات في تحديات أمام الشركات التي ترغب في المنافسة بمنتجاتها في السوق الأمريكية. إذ كانت مكانس “روومبا” تصنع في الصين حتى في فترة أزمة إفلاس الشركة المالكة.
المخاوف من الأمان السيبراني
بجانب المخاوف من الأمن القومي، تسلط الحكومة الضوء على أن الكثير من الروبوتات، بما فيها المكانس الكهربائية الأوتوماتيكية، قد تساهم في مشاكل أمان أكبر. وفي تقرير سابق، تم الإشارة إلى سوء الحماية الأمنية التي تتيح الوصول إلى الأجهزة، مما يزيد من القلق بشأن الأمان.
مستقبل الروبوتات في الولايات المتحدة
مع صدور القرار الجديد، ستواجه معظم شركات الروبوتات فترة من عدم اليقين، إذ قد تؤثر هذه الإجراءات كثيرًا على مسار إنتاجهم وتوزيع منتجاتهم. وفيما يتعلق بالروبوتات الحالية، لن يكون هناك تغيير حاليًا في وضعها، مما يتيح لمستخدميها الاستمرار في استخدامها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.