كتبت: فاطمة يونس
دان الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون استهداف الاحتلال الإسرائيلي لعمال المياه والعاملين في مجالات الصحة والإغاثة، مشدداً على أن هذا التصرف يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية. جاء ذلك خلال استقبال عون لرئيس مجلس الإدارة المدير العام لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي، وسيم ضاهر، ووفد من عائلات الشهداء الذين سقطوا في أثناء تأدية عملهم.
استهداف عمال الإغاثة والمياه
استنكر الرئيس اللبناني بشدة أعمال العنف التي تستهدف عمال قطاع المياه والفرق الطبية والإغاثية، وهو ما يتعارض مع القوانين الدولية. وأكد خلال اللقاء أهمية تدخل المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات، مشيراً إلى أن استهداف المدنيين والمسعفين أمر غير مقبول.
تعزية عائلات الشهداء
عبّر عون عن خالص تعازيه لعائلات الشهداء، معتبراً أن فقدانهم يمثل خسارة للبنان ككل، وليس لعائلاتهم فقط. وأكد أن هؤلاء الشهداء استشهدوا أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني والوطنية، مما يعكس التفاني والإخلاص في خدمتهم للمجتمع.
تحديات المؤسسة في الجنوب
وفي سياق الحديث، أشار وسيم ضاهر إلى الظروف الصعبة التي يواجهها عمال المؤسسة، خاصة في ظل الهجمات المستمرة على شبكات المياه ومحطات الضخ في مناطق الجنوب. ولفت إلى الصعوبات الكبيرة التي تعترض جهود توفير المياه لأبناء القرى الجنوبية التي تعرضت للقصف الإسرائيلي.
الأمل في إنهاء المعاناة
أعرب الرئيس عون عن أمله في أن يتم إنهاء معاناة المواطنين في الجنوب اللبناني بأسرع وقت، مؤكداً استمرارية الجهود لمتابعة أوضاع عائلات الشهداء وضمان حقوقهم. وبيّن أن الحكومة ستبذل كل جهد ممكن لتلبية احتياجات هذه العائلات ودعمها.
دعوة المجتمع الدولي
في ختام حديثه، أكد الرئيس اللبناني على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمواجهة تلك الانتهاكات التي تطال المدنيين، مشدداً على أن الاستمرار في هذه الممارسات لن يؤدي سوى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان. وبهذا، يبقى الأمل معقوداً على الجهود الدولية لإحلال السلام وحماية حقوق الإنسان.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.