رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

الحكومة المصرية توسع مراكز البيانات لدعم الاقتصاد الرقمي

الحكومة المصرية توسع مراكز البيانات لدعم الاقتصاد الرقمي

كتبت: إسراء الشامي

تتجه الحكومة المصرية، من خلال وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، نحو تعزيز استثماراتها في البنية التحتية الرقمية. يأتي هذا التوجه في إطار التركيز على إنشاء مراكز البيانات العملاقة، التي تعد من أبرز المشاريع الداعمة للاقتصاد الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

تعزيز الاقتصاد الرقمي من خلال مراكز البيانات

تُعتبر مراكز البيانات حجر الزاوية لدعم الاقتصاد الرقمي، حيث توفر البنية الأساسية اللازمة لتخزين البيانات ومعالجتها وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية. تسعى الحكومة إلى مواكبة النمو السريع في الخدمات الرقمية من خلال تحسين هذه المراكز، مما يزيد من قدرة مصر على جذب الاستثمارات التكنولوجية.

استثمارات في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي

خلال اجتماع مجلس الوزراء، أكدت وزارة الاتصالات استمرار العمل على استقطاب الاستثمارات في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي. يأتي ذلك بالتوازي مع التوسع في إنشاء مراكز البيانات العملاقة، التي تعد ركيزة أساسية للنمو في الاقتصاد الرقمي.

تطوير البنية التحتية للاتصالات

يتزامن التوسع في إنشاء مراكز البيانات مع جهود تطوير البنية التحتية للاتصالات. تشمل هذه الجهود زيادة عدد أبراج المحمول ومد شبكات الألياف الضوئية والتوسع في خدمات الجيل الخامس. تلعب هذه التحسينات دورًا محوريًا في رفع كفاءة خدمات الإنترنت والاتصالات، ما يعزز قدرة الشبكات على استيعاب الزيادة المتزايدة في استخدام البيانات.

الذكاء الاصطناعي في القطاعات المختلفة

تسعى وزارة الاتصالات إلى توسيع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجموعة من القطاعات، مثل الصحة والتعليم والزراعة والثقافة. تضيف الوزارة بذلك قيمة كبيرة من خلال تطوير حلول تعتمد على التقنيات العصرية، مما يضمن تقديم خدمات أكثر كفاءة.

مركز الابتكار التطبيقي ودعم السيادة الرقمية

يواصل مركز الابتكار التطبيقي التابع للوزارة تطوير تطبيقات تعتمد على الذكاء الاصطناعي. من بين هذه التطبيقات، النموذج اللغوي الكبير “كرنك”، والذي يهدف إلى دعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية وتعزيز السيادة الرقمية.

التقدم في جاهزية الذكاء الاصطناعي

يأتي هذا التوسع في الوقت الذي حققت فيه مصر تقدمًا ملحوظًا في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لعام 2025، حيث تقدمت 60 مركزًا خلال السنوات الست الماضية، مما جعلها تتبوأ المركز الأول في إفريقيا والمرتبة 51 على الصعيد العالمي.

تعزيز تنافسية قطاع الاتصالات

ترهن الحكومة على أن يسهم الاستثمار في مراكز البيانات والحوسبة السحابية في تعزيز تنافسية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. تهدف هذه الاستثمارات أيضًا إلى زيادة مساهمة الاقتصاد الرقمي في النمو الاقتصادي وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية في المجالات الرقمية المتقدمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.