كتبت: بسنت الفرماوي
أكد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء، أن الحكومة وصلت إلى قناعة بأن نظام الدعم النقدي يُعتبر أكثر كفاءة من نظام الدعم السلعي. وأوضح أن آليات التنفيذ لا تزال قيد الدراسة الدقيقة، نظراً لحساسية الملف وتأثيره المباشر على ملايين المواطنين.
تحول الدعم من السلعي إلى النقدي
ذكر عيسى، خلال حديثه في برنامج “يحدث في مصر”، أن مسألة التحول من الدعم السلعي إلى النقدي ليست جديدة، بل هي موضوع نقاش داخل الأوساط الاقتصادية والحكومية منذ عدة عقود. وقد أكد أن الحكومة تسعى للوصول إلى أفضل صيغة تضمن حماية الفئات المستحقة دون الإضرار بأي مواطن.
حذر الحكومة في معالجة الملف
لفت نائب رئيس الوزراء إلى أن الدولة تتعامل مع ملف الدعم النقدي بمنتهى الحذر، نظراً لارتباطه المباشر بحياة الناس. وأوضح أن نجاح أي منظومة للدعم يتطلب دراسة كافة الحالات والسيناريوهات المحتملة قبل اتخاذ القرار النهائي.
تطوير نظم محاسبة التكلفة
وأشار عيسى إلى أن الحكومة تعمل على تطوير نظم دقيقة لحساب تكاليف الخدمات والسلع المدعومة. هذا الأمر من شأنه أن يتيح للمواطنين معرفة التكلفة الحقيقية للخدمة وحجم الدعم الذي تتحمله الدولة.
أهمية تحديث البيانات حول التكلفة
شدد نائب رئيس الوزراء على ضرورة تطبيق نظم محاسبة التكاليف في مختلف القطاعات. وأوضح أن هناك بعض الأنشطة الاقتصادية التي لا تعكس أسعارها الحالية التكلفة الفعلية للإنتاج، مما يستدعي مراجعة مستمرة لعناصر التكلفة لضمان تحقيق التوازن بين مصلحة المنتج والمستهلك.
خطط الحكومة للإصلاح الاقتصادي
وأكد الدكتور عيسى أن ضبط منظومة الدعم في المستقبل يرتبط أساساً بوجود بيانات دقيقة حول تكلفة تقديم السلع والخدمات. وهذا ما تسعى الحكومة إلى تطويره في المرحلة المقبلة ضمن خطط الإصلاح الاقتصادي والإداري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.