كتبت: إسراء الشامي
كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن تطور مثير يتعلق بنشاط جماعة حزب الله في جنوب لبنان، حيث تمكن الجيش الإسرائيلي من تدمير مجمع كبير يتبع للحزب في بلدة مجدل زون. هذا المجمع كان يُستخدم كقاعدة تحت الأرض لتخزين وتشغيل الطائرات المسيرة. لكن المفاجأة تكمن في أن التقييمات الاستخباراتية السابقة قد نظرت إلى هذا الموقع باعتباره خالياً من النشاط.
أهمية المجمع الاستراتيجية وعودة القوات الإسرائيلية
بحسب تقرير نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت وموقع Ynet، كانت هناك معلومات استخباراتية قد أشارت قبل نحو عام ونصف إلى أهمية المجمع، لكن الاستخبارات العسكرية انتهت في ذلك الوقت إلى أن الموقع غير مستخدم ولا يحتوي على أسلحة. هذا الخطأ الاستخباراتي كان له تأثير كبير على العمليات العسكرية الإسرائيلية.
ومؤخراً، عادت القوات الإسرائيلية إلى الموقع خلال عملية عسكرية حديثة، لتجد مجمعاً واسعاً تحت الأرض. التقرير أشار إلى أن هذا المجمع يحتوي على أنفاق وغرف قيادة ومستودعات أسلحة، بالإضافة إلى عشرات الطائرات المسيرة الإيرانية وكميات كبيرة من الذخائر. وقد وصفته مصادر عسكرية إسرائيلية بأنه “كنز استخباراتي”.
الأسلحة والطائرات المسيرة: فحص وتقنيات إيرانية
في سياق العمليات العسكرية، تم نقل بعض الطائرات المسيرة والأسلحة التي تم العثور عليها إلى داخل إسرائيل لجمع المعلومات عن التقنيات الإيرانية المستخدمة في تصنيع الطائرات. تهدف هذه الأنشطة إلى دراسة طرق العمل التي يعتمدها حزب الله وطبيعة التعاون العملياتي القائم بينه وبين طهران.
خصائص المجمع وموقف المسؤولين الإسرائيليين
وفقاً للرواية الإسرائيلية، يمتد المجمع تحت الأرض لمسافة تزيد على 200 متر وبعمق يصل إلى 25 متراً، حيث يتضمن ممرات تسمح بحركة المركبات ومنصات لإطلاق الطائرات المسيرة. كما يحتوي الموقع على غرف إقامة ومخازن أسلحة ومنصات إطلاق موجهة نحو الأراضي الإسرائيلية.
وفي إشارة إلى مدى جدية العمليات، أكد كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن إسرائيل قد أبلغت الولايات المتحدة والجهات المعنية في لبنان مسبقاً بتنفيذ هذه العملية. وشددوا على الالتزام المستمر للجيش الإسرائيلي باستهداف البنية التحتية الخاصة بحزب الله داخل المنطقة الحدودية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.