كتبت: سلمي السقا
يُعتبر الخط الرابع لمترو الأنفاق من أبرز المشاريع القومية التي تُنفذ في مصر، نظرًا لأهميته في ربط مناطق حيوية بين القاهرة والجيزة، بالإضافة إلى خدمة منطقة القاهرة الجديدة. يهدف المشروع إلى تخفيف الضغط المروري على الطرق الرئيسية، مما يجعله نقطة محورية في تحسين وسائل النقل العام.
تسارع الأعمال الإنشائية
أعلن اللواء طارق الجويلي أن المرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق من المقرر افتتاحها خلال النصف الأول من عام 2028. وقد أشار إلى أن أعمال الحفر والتجهيزات تسير بوتيرة متسارعة، مما يزيد من التفاؤل حول إمكانية تحقيق هذا الموعد. يتم تنفيذ المشروع بواسطة أربع شركات تعمل بشكل متزامن لضمان تسريع مدة التنفيذ.
نقل مليونين راكب يومياً
يتوقع أن ينقل الخط الرابع حوالي 2 مليون راكب يوميًا عند بدء التشغيل، مما يجعله واحدًا من أهم خطوط المترو في القاهرة الكبرى. هذا المشروع سوف يُحدث نقلة نوعية في منظومة النقل الجماعي، مما يسهم في تيسير حركة المواطنين والتنقل بسهولة بين المناطق المختلفة.
تكامل خدمات النقل
سيتم تكامل خدمة الخط الرابع مع مونوريل السادس من أكتوبر، كما من المخطط الربط المستقبلي مع وسائل النقل الحديثة مثل القطار الكهربائي الخفيف (LRT). هذه الروابط ستعزز من كفاءة النظام الكلي للنقل في القاهرة الكبرى.
تفاصيل المرحلة الأولى
تبلغ المرحلة الأولى من الخط الرابع 19 كيلومترًا وتشمل 17 محطة، منها 16 نفقية ومحطة سطحية واحدة. تمتد هذه المرحلة من غرب الطريق الدائري بمدينة 6 أكتوبر، مرورًا بمحطة المتحف المصري الكبير وشارع الهرم، وصولًا إلى محطة الجيزة، ثم الملك الصالح، وتتجه نحو محطة الفسطاط.
ماكينات حفر متقدمة
يستخدم المشروع 6 ماكينات حفر نفقي حديثة، في سابقة هي الأولى من نوعها داخل مشروعات المترو في مصر. تعمل حاليًا 4 ماكينات في الجزء الأول بين حدائق الأشجار والمساحة، مع تقدم ملحوظ في الوصول إلى محطات رئيسية مثل المتحف المصري الكبير والأهرامات.
الأعمال الكهروميكانيكية
يشمل المشروع أيضًا تنفيذ الأعمال الكهروميكانيكية والسكة والورشة عبر تحالف يضم شركتي ميتسوبيشي وأوراسكوم. كما تُعَد عملية تصنيع وتوريد 23 قطارًا بالتعاون مع شركة ميتسوبيشي اليابانية، حيث يُتوقع تسليم أول قطار في مايو 2026.
ربط المناطق الحيوية
يمثل الخط الرابع ربطًا استراتيجيًا يمزج بين التاريخ والمستقبل، حيث يجمع بين المناطق الأثرية مثل الأهرامات والمتحف المصري الكبير، والمناطق العمرانية الحديثة مثل القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية. يلبي هذا المشروع احتياجات مناطق ذات كثافة سكانية عالية، مثل الهرم، وفيصل، ومدينة نصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.