كتب: أحمد عبد السلام
أعلنت وزارة الداخلية الإماراتية، يوم الاثنين، انتهاء حالة التأهب التي كانت قد أُعلنت في وقت سابق بسبب تهديد صاروخي محتمل. وقد جاء هذا الإعلان بعد إرسال تحذير أول لمواطنيها والمقيمين في الدولة، يُشعرهم بضرورة أخذ الحيطة والحذر.
في سياق متصل، واصل المسؤولون الإماراتيون من خلال جهاز الشرطة تقديم التوجيهات اللازمة للجمهور. وقد تضمنت الرسائل التي أُرسلت إلى الهواتف المحمولة تحذيرات حول ضرورة الاحتماء داخل المباني الآمنة، بالإضافة إلى الالتزام بالتعليمات الموجهة من الجهات المختصة. بعد فترة وجيزة، أُرسلت رسالة ثانية تُفيد بزوال الخطر، مما يتيح للجميع استئناف الأنشطة اليومية المعتادة.
استنكار الاعتداء الإيراني على الناقلة الوطنية
في حدث آخر مرتبط بالتهديدات الأمنية، أبدت دولة الإمارات إدانتها واستنكارها للاعتداء الذي استهدف ناقلة وطنية تابعة لشركة “أدنوك”. الهجوم التي وقع من قبل طائرتين مسيّرتين أثناء مرور الناقلة من مضيق هرمز، لم يُسفر عن أي إصابات، لكن الإمارات أكدت أنه يعد انتهاكًا لسيادتها.
إدانة رسمية من الخارجية الإماراتية
أكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي لها اليوم على أن هذا الاعتداء يُعد انتهاكًا صارخًا لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي يعزز حرية الملاحة ويمنع استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية. ولفتت الوزارة إلى أن الأعمال التي قامت بها الحرس الثوري الإيراني تمثل تهديدًا للأمن الإقليمي والعالمي.
تهديد الملاحة والتوازن الإقليمي
ذكرت وزارة الخارجية الإماراتية أن استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كأداة للضغط أو الابتزاز الاقتصادي يعتبر من أعمال القرصنة، مما يؤثر سلباً على استقرار المنطقة ويُعرّض الأمن والطاقة العالمية للخطر. هذا التصريح يعكس القلق المتزايد لدى الإمارات حيال الاعتداءات المستمرة على المصالح التجارية في البحر.
إن ردود الفعل هذه تأتي في وقتٍ حساس تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة تؤدي إلى اتخاذ تدابير احترازية. تظل الإمارات ماضية في تعزيز إجراءات الأمن والسلامة لحماية مواطنيها ومصالحها الحيوية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.