رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

الدراما ليست سبب الفتنة.. تحليلات نقدية للفن والمجتمع

الدراما ليست سبب الفتنة.. تحليلات نقدية للفن والمجتمع

كتبت: سلمي السقا

أكد الناقد الفني عماد يسري أن الأعمال الفنية لا تعتبر سببًا للفتنة أو نشر الفوضى بين المواطنين. وفي مداخلة هاتفية ببرنامج “علامة استفهام” الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أوضح يسري أن الخلافات والفتن قديمة ومعروفة، حتى في عصور الخلفاء الراشدين، على الرغم من عدم وجود أعمال فنية أو درامية في ذلك الزمن.

الفن والمجتمع: واقع مشترك

أشار الناقد إلى أن الفتن والمشكلات ليست جديدة، بل موجودة في كل زمان ومكان. ويتعرض البعض لاتهام الدراما بأنها السبب في نشر أفكار شاذة. لكن يسري يرفض هذا التوجه قائلاً إن النماذج السلبية التي تظهر في الأعمال الدرامية هي بالفعل تعكس شرائح موجودة في المجتمع، ولا تمثل خلقًا لأفكار جديدة.

الدراما كمرآة للمشكلات الاجتماعية

لفت عماد يسري إلى أن الأعمال الدرامية تركز على تسليط الضوء على السلبيات الموجودة في المجتمع، وليس خلقها. ولذا، فعندما تعرض دراما سلوكًا سلبيًا، فإنها توضح نتائجه وعواقبه، وغالبًا ما تكون نهايات الشخصيات في تلك الأعمال مأساوية. هذا التأكيد يبرز دور الفن كمرآة تعكس وقائع الحياة ومشكلات المجتمع في سياقها الحقيقي.

الجرائم والمشكلات الغائبة من الشاشة

ذكّر الناقد أن هناك العديد من الجرائم والحوادث التي تحدث في المجتمع ولم تعرضها الأعمال الفنية. وقدم مثالاً عن الجرائم التي يرتكبها أبناء بحق ذويهم لأسباب مالية، مما يعكس وجود مشكلات عميقة تحتاج إلى تسليط الضوء عليها. هذا الأمر يوضح أن الفن لا يمكن أن يتحمل مسؤولية الجرائم والمشكلات الموجودة في المجتمع.

الدور الأهم لرجل الدين

كما أشار يسري أن لرجل الدين دورًا أكبر وأهم من الأعمال الفنية في معالجة المشكلات المجتمعية. وأكد أنه يكرر رفضه لتحميل الفن مسؤولية القضايا الاجتماعية، داعيًا لإعادة النظر في هذه المسألة.
تؤكد تصريحات عماد يسري أن الأعمال الفنية تتناول واقعًا اجتماعيًا معقدًا ولا يمكن اعتبارها سببًا وحيدًا للمشكلات. بل إن تناولها للمواضيع الاجتماعية يعد أداة مهمة لنقل الأحداث والصراعات الموجودة داخل المجتمع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.