كتب: أحمد عبد السلام
تكشف اللواء منال عاطف، مساعد وزير الداخلية لقطاع حقوق الإنسان، عن مجموعة من الآليات الميدانية المتطورة التي اعتمدتها الوزارة لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال الذين تعرضوا لوقائع عنف أو اعتداءات داخل منازلهم. وتوضح أن الضباط والضابطات من القطاع يقومون بإجراء زيارات منزلية مباشرة للضحايا الأطفال من أجل إزالة آثار الخوف والاضطرابات النفسية وانزواء الضحايا الناتجة عن الجريمة، بالإضافة إلى جهود إعادة دمجهم في النظام التعليمي والمجتمع.
أهمية الدعم النفسي الميداني
تركز اللواء منال عاطف خلال كلمتها في الندوة التي نظمتها وزارة الداخلية بمقر أكاديمية الشرطة على أهمية الدعم النفسي للأطفال المتأثرين بعنف الأسر. تؤكد أن وجود ضباط متخصصين يقومون بزيارات ميدانية يعكس الحرص على توفير الرعاية الفورية للضحايا، وهو ما يسهم في طمأنتهم وإنفاذ القانون ضد الجناة.
مكافحة زواج الأطفال
تناولت اللواء منال عاطف أيضاً دور قطاع الأحوال المدنية في رصد ومكافحة ظاهرة زواج الأطفال دون السن القانونية، مشددة على الملاحقة القانونية لكل من المأذون وأولياء الأمور الذين يشاركون في تلك الزيجات المخالفة للقانون. تؤكد أن الوزارة لن تتوانى في اقتلاع هذه الظاهرة التي تهدد مستقبل الأطفال.
التعاون مع المنظمات الدولية
أشارت مساعد وزير الداخلية إلى التعاون المثمر مع اللجان الوطنية، مثل اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة والأمومة. كما استعرضت توقيع بروتوكول تعاون حديث مع منظمة اليونيسف في مصر، والذي يهدف إلى تعزيز قدرات جهات إنفاذ القانون في حماية الأطفال من العنف.
الرعاية المتكاملة للأطفال
في إطار الحديث عن الرعاية، أكدت اللواء منال عاطف أن المنظومة تشمل أيضاً توفير حضانات نموذجية للأطفال المرافقين لأمهاتهم النزيلات داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، حيث تحظى هذه الحضانات بإشادات دولية. كما سلطت الضوء على أهمية تضافر جهود كافة قطاعات الشرطة مثل الإعلام والنجدة والحماية المدنية لتنظيم زيارات دورية للأطفال، وإطلاق مبادرات لدعم الأطفال من ذوي الهمم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.