رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

الدنمارك تعتزم حظر الأذان عبر مكبرات الصوت

الدنمارك تعتزم حظر الأذان عبر مكبرات الصوت

كتبت: فاطمة يونس

أعلنت الحكومة الدنماركية نيتها اتخاذ خطوات لحظر الأذان في البلاد، وهو ما أثار جدلاً واسعاً. جاء ذلك على لسان وزير الهجرة، مورتن بودسكوف، الذي أعلن أن بعض مناطق الدنمارك قد تُصبح أشبه بضواحي إسلام آباد إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

تصريحات وزير الهجرة الدنماركي

وأكد بودسكوف في تصريحاته لوكالة الأنباء الدنماركية ريتزاو أن الحكومة ستعيد فتح تحقيق حول إمكانية فرض حظر شامل على رفع الأذان. وبيّن أن هناك أسلمة متزايدة تستحوذ على أماكن عامة، مشيراً إلى أنه “لا ينبغي سماع الأذان فوق أسطح المنازل الدنماركية”.
وأضاف أنه “لا يوجد مكان لهذا في الدنمارك، ويجب أن تكون على يقين بأنك لا تتجول في ضواحي إسلام آباد عندما تجوب الشوارع الدنماركية”.

محاولات سابقة لحظر الأذان

يمثل الاقتراح الحالي المرة الثالثة التي يسعى فيها وزير الهجرة الدنماركي لوضع إطار قانوني لحظر الأذان، بعد محاولات سابقة تمت في عامي 2020 و2021. وتشير الإحصائيات إلى أن بعض المناطق في الدنمارك قد فرضت بالفعل قيودًا على رفع الأذان في الأماكن العامة.
في العاصمة كوبنهاجن، تمنع القوانين المحلية ذات الصلة بالضوضاء فعليًا المساجد من بث الأذان عبر مكبرات الصوت. وفي سياق تصريحات الوزير، تم الإعلان عن فتح تحقيق جديد يستهدف دراسة قانونية فرض حظر شامل، مع مراعاة الحماية الدستورية للحريات الدينية في البلاد.

السياسات الصارمة للهجرة

تتزامن هذه الخطوات مع استمرار تطبيق الدنمارك لبعض من أشد سياسات الهجرة صرامة في أوروبا تحت قيادة رئيسة الوزراء، ميتي فريدريكسن. بموجب قوانين “الجيتو” المثيرة للجدل، يحق للسلطات إجبار المهاجرين على الانتقال من المناطق المكتظة بسكان أجانب، مع مطالبة طالبي اللجوء بتسليم ممتلكاتهم القيمة لتغطية تكاليف الإقامة.
خلال أزمة المهاجرين الشهيرة في عام 2015، استقبلت الدنمارك أعداداً أقل بكثير من طالبي اللجوء مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى، مما يكشف عن توجّهات معادية للهجرة.

التحديات القانونية لفرض الحظر

من المتوقع أن تواجه أي محاولة لحظر الأذان في الدنمارك طعوناً قانونية، إذ يكفل الدستور الدنماركي الحق في ممارسة الشعائر الدينية علنًا، رغم وجود قيود على الأطروحات المعادية للديمقراطية ودعم المنظمات المحظورة.
كما أن دولاً مثل بريطانيا وألمانيا تفرض قيودًا على أوقات رفع الأذان ومستوى ارتفاعه لتقليل الإزعاج عن السكان المجاورين. يُذكر أن عدد المسلمين في الدنمارك يقدّر بحوالي 270 ألف نسمة ضمن تعداد سكاني يناهز ستة ملايين، ويوجد بها حوالي 100 مسجد.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.