العربية
إقتصاد

الدولار يتراجع لليوم السابع على التوالي

الدولار يتراجع لليوم السابع على التوالي

كتب: أحمد عبد السلام

واصل الدولار الأمريكي تراجعه لليوم السابع على التوالي خلال تعاملات الثلاثاء، حيث يقترب من تسجيل أطول سلسلة خسائر يومية له منذ ديسمبر الماضي. تأتي هذه التحركات في ظل توجه المستثمرين لإعادة تمركزهم، ترقبًا لحدوث انفراجة دبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط، رغم استمرار القيود المفروضة على تدفقات الطاقة.

تراجع مؤشر الدولار

ذكرت بيانات “بلومبيرج” أن مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من 6 عملات رئيسية، سجل تراجعًا طفيفًا ليصل إلى 98.31 نقطة. ويمثل هذا المستوى الأدنى له منذ مطلع مارس الماضي. شهدت العملة الأمريكية تحركات متباينة خلال الجلسة الآسيوية، حيث انخفض الدولار بنسبة 0.3% أمام الين الياباني، مسجلاً 159.02 ين، في حين استقر تقريبًا أمام اليورو عند مستوى 1.1768 دولار.

تأثير المفاوضات الأمريكية الإيرانية

جاء هذا التراجع مدفوعًا بتقارير تشير إلى استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران. حيث صرح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بأن البيت الأبيض يتوقع إحراز تقدم من جانب إيران نحو إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعتبر نقطة مرور نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.

ترامب والحصار على السفن الإيرانية

في سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي بدأ تنفيذ حصار على السفن المغادرة من الموانئ الإيرانية منذ يوم الاثنين. وأشار إلى أن إيران أبدت رغبتها في التوصل إلى اتفاق، مما اعتبره محللون استراتيجيون “رسائل تهدئة” تعزز من احتمالات الحل الدبلوماسي.

تحركات العملات الأخرى

وفي أسواق الصرف، استقر الدولار النيوزيلندي عند مستوى 0.5871 دولار، بينما اقترب الدولار الأسترالي من مستوى 0.71 دولار، مسجلاً أعلى مستوياته خلال شهر.

توقعات رفع أسعار الفائدة في اليابان

أما في اليابان، فقد أظهرت البيانات تراجع احتمالات قيام بنك اليابان برفع أسعار الفائدة خلال الشهر الجاري إلى 32% فقط، بعد أن كانت 57% بنهاية الأسبوع الماضي. يعزى هذا التراجع إلى حالة عدم اليقين الجيوسياسي. حذر بعض الخبراء من أن تثبيت أسعار الفائدة اليابانية قد يدفع الدولار لتجاوز مستوى 160 ينا، وهو المستوى الذي تعتبره الأسواق خطًا أحمر، قد يستدعي تدخل السلطات النقدية لدعم العملة المحلية.

حالة من الترقب في أسواق الصرف

تعكس هذه التحركات حالة من الترقب الحذر في أسواق الصرف العالمية، حيث يظل الدولار تحت ضغط بيعي في انتظار ما ستسفر عنه التطورات السياسية الميدانية والدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.