كتبت: إسراء الشامي
أكد المهندس مصطفى رحيم، خبير تكنولوجيا المعلومات، أن دخول الذكاء الاصطناعي في مجال الأعمال لا يعني الاستغناء عن العنصر البشري completely. إذ يمكن أن يتم الاستغناء عن 50% من الوظائف، بينما يبقى للشخص دور مهم في عملية اتخاذ القرارات.
الذكاء الاصطناعي وقدرته على إنتاج المحتوى
وقال رحيم خلال مداخلة هاتفية في برنامج صباح البلد، الذي تقدمه الإعلامية روان أبو العينين على قناة صدى البلد، إن الذكاء الاصطناعي يمتاز بقدرته على كتابة محتوى مميز. وقد برزت هذه القدرة بشكل واضح في العديد من التطبيقات والنماذج التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مما يجعلها تستخدم بشكل متزايد في عالم الأعمال.
الذكاء الاصطناعي وصناعة الإعلانات
أضاف رحيم أن الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على كتابة المحتوى، بل يمتد إلى تصميم الصور الإعلانية ووضع خطط للدعاية. وهذه الجوانب تعكس مدى تطور التكنولوجيا ومدى قدرتها على مساعدة الشركات في تعزيز حضورها في السوق. ولكن، يُعتبر اتخاذ القرار المناسب دائمًا من مسؤولية العنصر البشري، حيث يحتاج إلى توجيه الذكاء الاصطناعي في الاتجاه الصحيح.
التأثير على سوق العمل
أشار المهندس إلى أن هناك وظائف قد تختفي مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث إن هذا الأخير يوفر الوقت ويقدم المحتوى أو الخدمة بجودة أعلى. ومع تطور هذه التقنية، يصبح من الضروري إعادة تقييم الوظائف الحالية واستكشاف أدوار جديدة تواكب التغيرات الحاصلة.
برامج تدريب المواطنين
أوضح رحيم أن هناك العديد من البرامج والدورات التدريبية التي تُقدم للمواطنين بهدف تعليمهم مميزات الذكاء الاصطناعي. وتعكس بعض هذه البرامج إمكانية الوصول إلى المعرفة بسهولة، حيث تتوفر العديد من الكورسات عبر الإنترنت، وما يميزها هو أنها مجانية، مما يسهل على الجميع الالتحاق بها والتطوير من مهاراتهم.
دور العنصر البشري في العملية
ختامًا، يُظهر حديث المهندس مصطفى رحيم أهمية العنصر البشري في كلٍ من استخدام الذكاء الاصطناعي ومواكبة التقدم التكنولوجي. فبينما قد تسهم هذه التكنولوجيا في تحسين الكفاءة وتقليل الأعباء، يبقى الإنسان هو العنصر الفعال في توجيهها وتطويرها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.