كتب: أحمد عبد السلام
أكد الرئيس الإيراني الدكتور محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي، التزام بلاده بحرية الملاحة وأمنها لجميع الدول، إلا للدول المعادية. جاء هذا التصريح خلال حديثه مع وسائل الإعلام، حيث عاد وأكد على موقف إيران الراسخ في هذا الشأن.
تغير السياسة الأمريكية
أشار الرئيس الإيراني إلى أن السياسة الأمريكية قد تغيرت، حيث انتقلت من مرحلة التهديدات المباشرة إلى مرحلة الضغوط الاقتصادية والحصار البحري. وهذا التغيير وفقاً له يزيد من حدة التوترات ويؤدي إلى زعزعة استقرار المياه الإقليمية.
الوجود الأجنبي وتأثيره
كما لفت الرئيس الإيراني الانتباه إلى أن الوجود الأجنبي في المنطقة يعزز من التوتر ويزيد من الصعوبات في العلاقات بين الدول. واستنكر الإملاءات الأحادية التي قد تفرضها بعض الدول على البلاد، مؤكداً على أن ذلك غير مقبول ويتعارض مع القوانين الدولية.
فشل محاولات الحصار البحري
وشدد الرئيس الإيراني على أن أي محاولة لفرض قيود أو حصار بحري على بلاده ستكون مصيرها الفشل. فهو يرى أن هذه الإجراءات ليست فقط غير قانونية، بل أيضاً غير فعّالة في التأثير على سياسات إيران الداخلية أو الخارجية.
حرية الملاحة كحق دولي
في هذا السياق، أكد الرئيس الإيراني على حق بلاده في ممارسة حرية الملاحة في المياه الإقليمية، مشيراً إلى أن إيران لن تتقبل أي إجراءات تهدف إلى تقييد هذا الحق. وطالب بضرورة احترام القوانين الدولية التي تضمن هذه الحقوق لجميع الدول.
إيران والملاحة البحرية
تاريخياً، لطالما كانت إيران جزءاً من سوق الملاحة البحرية العالمية، وتعتبر هذه المسألة جزئية حيوية في العلاقات الدولية. وبالتالي، فإن أي محاولات لزعزعة هذا الحق ستواجه مقاومة شديدة من قبل الحكومة الإيرانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.