كتبت: فاطمة يونس
تسعى محافظة البحيرة إلى تحقيق أعلى مستويات الجودة خلال موسم توريد القمح لعام 2026، حيث أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، جاهزية جميع صوامع وشون المحافظة لاستقبال المحصول. يأتي هذا التأكيد في ظل الانخراط التام مع خطط الدولة لتعزيز المخزون الاستراتيجي من القمح.
إجراءات رقابية مشددة على جودة القمح
شددت محافظ البحيرة على ضرورة إحكام الرقابة و تطبيق معايير الجودة أثناء استلام محصول القمح. يهدف هذا الإجراء إلى تعزيز مستوى الإنتاجية وضمان نقاء القمح المستلم. كما تم التأكيد على أهمية تحديد درجة النقاوة بدقة لضمان سلامة المحصول وسهولة تسويقه، مما يجعله متوافقًا مع المعايير العالمية المطلوبة.
التنسيق مع وزارتي الزراعة والتموين
في إطار جهود المحافظة، تم الإعلان عن استمرار التنسيق الكامل مع وزارتي الزراعة والتموين. يهدف هذا التعاون إلى تقديم كافة أساليب الدعم والتيسيرات للمزارعين، مما يسهم في تعزيز التوجه نحو التقيد بمراحل التوريد بشكل مرن وفعال. يساهم ذلك في سهولة تسليم المحاصيل والمساعدة في حل أية مشاكل قد تطرأ.
تعامل صارم مع محاولات التهريب
أوضحت محافظ البحيرة أنها ستتعامل بكل حزم مع أية محاولات لتهريب الأقماح. يأتي ذلك تأكيدًا على تعزيز الجهود الرامية للحفاظ على جودة الإنتاج وضمان وصول المحصول إلى السوق بطريقة آمنة. وفي هذا السياق، أعربت عن ثقتها الكاملة في وعي أبناء المحافظة وحرصهم على دعم منظومة التوريد بما يتوافق مع المصلحة العامة.
صرف المستحقات بشكل فوري
تم الإشارة إلى أن صرف مستحقات الموردين يتم بشكل فوري بحد أقصى خلال 48 ساعة. يسهم هذا في تعزيز ثقة المزارعين ويشجعهم على التوسع في عملية التوريد، خاصة بعد إعلان وزير التموين عن سعر توريد أردب القمح، والذي حُدد بـ 2500 جنيه. يعتبر هذا السعر تنافسيًا ومحفزًا مقارنة بالأسعار العالمية.
استعدادات الشون والصوامع لاستقبال المحصول
يُذكر أن عدد الشون والصوامع المجهزة لاستقبال القمح في محافظة البحيرة يصل إلى 39 موقعًا، مما يعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها المحافظة في هذا السياق. المساحة المنزرعة بمحصول القمح هذا العام بلغت نحو 321 ألف فدان، فيما تستهدف المحافظة توريد 400 ألف طن خلال الموسم الحالي.
باختصار، تؤكد محافظة البحيرة على أهمية تعزيز الرقابة وجودة المنتج، مما سيساهم في دعم الجهود الوطنية لتعزيز المخزون الاستراتيجي من القمح في البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.