رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

الزواج الناجح: أسس ومفاهيم هامة

الزواج الناجح: أسس ومفاهيم هامة

كتب: إسلام السقا

اختتم الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، فعاليات الدورة الحادية والعشرين لتأهيل المقبلين على الزواج، تحت عنوان «عِشرة العُمر». نظمت هذه الدورة بالتعاون بين مركز التدريب ومركز الإرشاد الأسري بدار الإفتاء المصرية.

الأسس الشرعية والإنسانية لبناء الأسرة

تناولت المحاضرة التي ألقاها مفتي الجمهورية مفهوم “الزواج السعيد” من حيث الحكمة والأهداف، مشيرًا إلى الأسس الشرعية والإنسانية اللازمة لبناء أسرة مستقرة. وقد أكد أن نجاح الأسرة يمثل حجر الزاوية في بناء المجتمع وصيانة استقراره.

دور دار الإفتاء في توعية المجتمع

عَبّر مفتي الجمهورية عن اعتزازه بالجهود المبذولة من مركز التدريب ومركز الإرشاد الأسري. واعتبر أن تنظيم هذه الدورات يساهم في نشر الوعي الأسري وغرس ثقافة المسؤولية لدى الشباب. وأضاف أن رسالة دار الإفتاء تتجاوز تقديم الفتاوى، لتشمل مسؤولية مجتمعية تعنى بالقضايا التي تمس الإنسان والأسرة.

الأسس النفسية والاجتماعية للزواج

شدد المفتي على أهمية البرامج المتخصصة لتأهيل المقبلين على الزواج، مؤكدًا أنه يجب الاستناد إلى فهم الواقع ومتغيراته، وليس الاعتماد على المعرفة الشرعية فحسب. وأوضح أنه يجب على الزوجين أن يتحليا بالمعرفة بالأبعاد النفسية والاجتماعية والقانونية والاقتصادية.

مفهوم الزواج السعيد تأصيلاً قرآنياً

استشهد مفتي الجمهورية بآيات من القرآن الكريم توضح قيمة العلاقة الزوجية، مستندًا إلى قوله تعالى: «ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها». والتي تمثل أساس العلاقة الزوجية القائم على المودة والرحمة.

قيم أساسية لتحقيق السعادة الزوجية

أكد المفتي على ضرورة التواد والتغافل عن الزلات كقيم أساسية لتحقيق السعادة الزوجية. وبيّن أن الحوار الأسري يلعب دورًا حاسمًا في استمرار الحياة الزوجية، حيث يساعد على اكتشاف المشكلات قبل تفاقمها. كما أشار إلى أن الاعتذار عن الأخطاء يعد دليلًا على النضج والحرص على استمرار العلاقة.

فهم شخصية الشريك كأساس للتفاهم

دعا مفتي الجمهورية الزوجين إلى فهم شخصية كل منهما، معرفة ما يسعد الآخر وما يثير إزعاجه. وأكد أن الحوار واللين والتسامح هي أمور جوهرية في العلاقات الأسرية.

تحديات العصر وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي

حذر المفتي من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي التي قد تؤثر سلبًا على استقرار الأسرة. ودعا إلى استخدام هذه الوسائل بحذر وبما يخدم الأسرة والمجتمع. وشدد على أن الحلول يجب أن تتجاوز العنف بكل صوره.

تشجيع الشباب على المشاركة الفعالة

في ختام الدورة، تم إجراء قرعة بين المشاركين لاختيار الأكثر التزامًا. فاز عدد من المشاركين بمنحة لحضور مؤتمر دولي مع تسليمهم شهادات تكريم ليكون حافزاً لهم لينموا وعياً بقضايا الأسرة وأهمية بناء حياة زوجية قائمة على أسس علمية وشرعية راسخة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.