رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تليفزيون

السلسلة الوثائقية «القصة التي وجدتها في الصين» لحسين فهمي

السلسلة الوثائقية «القصة التي وجدتها في الصين» لحسين فهمي

كتب: صهيب شمس

د. محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي يُعتبر حسين فهمي واحداً من أبرز نجوم السينما في العالم العربي. وقد قادته مسيرته الفنية الطويلة على مدار سنوات إلى زيارة العديد من البلدان والتعرف على تجارب إنسانية متعددة في ثقافات متنوعة. وفي سن السادسة والثمانين، اتخذ خطوة جديدة بزيارة الصين، حيث استهواه تاريخها العريق وحضارتها الواسعة، فضلاً عن تساؤل نابع من فضوله: ما هو السر الذي مكّن الصين من إجراء تحولات هائلة في غضون عقود معدودة؟
قررت قناة CGTN الإفصاح مؤخراً عن الإعلان الترويجي الخاص بالسلسلة الوثائقية الجديدة التي تحمل عنوان «القصة التي وجدتها في الصين» (The Story I Found in China). يقوم حسين فهمي في هذه السلسلة بدور الراوي والمراقب الثقافي، حيث يسعى عبر السفر والحوار إلى إعادة اكتشاف الصين المعاصرة من خلال قصص أفراد حقيقيين.

استكشاف قضايا الحياة اليومية

في إطار هذا التحقيق العمق، يسعى فهمي إلى تقديم صورة مغايرة عن الصين، حيث لا تقتصر رؤيته على المشاريع العملاقة أو الإنجازات الاقتصادية. بدلاً من ذلك، ينغمس في الحياة اليومية للناس العاديين، حيث يلتقي بعدد من الشخصيات الملهمة. من رجل قضى عقوداً في زراعة الأشجار ومكافحة التصحر، إلى راعٍ يعيش مع حيوانات الرنة في الغابات الثلجية. يعكس هؤلاء الشخصيات تنوع الحياة والصعوبات التي يواجهونها في ظل ظروف طبيعية وتحديات اجتماعية.

قصص إنسانية متنوعة

تشمل السلسلة أيضًا لقاءات مع مصور شاب يسعى لمطاردة العواصف والبرق، ومعلم ريفي يستخدم الموسيقى كوسيلة تعليمية للأطفال، ورائد أعمال مبتكر يقيم مزرعة ذكية. بالإضافة إلى فتاه تحاول تحقيق ذاتها في مجال الرياضات الإلكترونية، ومدرب كرة قدم من مدينة حدودية، ورجل أعمال تغلب على إعاقته الجسدية ليؤسس مشروعه الخاص. تتنوع القصص التي يرويها حسين فهمي لكنها جميعاً تحمل رسائل عن الشجاعة والتحدي.

أبعاد ثقافية وإنسانية

تقسم السلسلة الوثائقية إلى ثلاثة فصول رئيسية. يركز الفصل الأول على الروابط الإنسانية والمعاني العميقة للصداقة والدعم العائلي، إذ يكشف كيف تشكل الثقة والتسامح أسس الحياة الاجتماعية. بينما يتناول الفصل الثاني علاقة الإنسان بالطبيعة، مستعرضاً سعي الصين لتحقيق التوازن بين احترام الطبيعة وحمايتها. أما الفصل الثالث، فيتحدث عن النمو الشخصي وتجاوز الذات في عالم سريع التغير، وكيف يواجه الناس التحديات والمنافسات المختلفة.

تجارب تتجاوز الحدود

وجد حسين فهمي، القادم من مصر، العديد من أوجه الشبه بين الصين ومصر. يعبّر عن إعجابه بالحضارتين العريقتين والقصص الثقافية المشتركة. رغم اختلاف اللغتين والعادات، تبقى القيم الإنسانية مثل الكرامة والحلم متواجدة. تم تصوير السلسلة في العديد من المناطق المختلفة في الصين، مما يعكس تنوع التجارب الإنسانية والثقافية.

تفاصيل السلسلة

يتألف العمل من ثلاث حلقات، مدة كل منها 45 دقيقة، ومن المقرر بثها في الفترة من 27 إلى 29 يونيو عبر قناة CGTN الوثائقية بالإنجليزية والعربية والفرنسية. إنها ليست فقط رحلة يقوم بها نجم سينمائي عربي، بل هي نموذج لحوار ثقافي معاصر حول معنى الحياة والنمو والاختيار.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.