كتب: أحمد عبد السلام
تحولت ساحة افتتاح الدورة التاسعة من معرض بورسعيد للكتاب إلى مشهد فني مفعم بالحيوية، حيث أبدعت فرقة السمسمية في تقديم عروضها التراثية، مما أرّخ لحظات مدهشة في ذاكرة المدينة. المعرض الذي يقام على أرض الجراج، شهد حضوراً لافتاً من المواطنين الذين توافدوا لمتابعة الفقرات الفنية منذ بداية انطلاقه.
تفاعل الجمهور مع التراث الفلكلوري
تفاعل أهالي بورسعيد بشكل مميز مع الأغاني الشعبية والتراثية التي قدمتها الفرقة. كان من أبرز المشاهد رؤية الجمهور يردد كلمات الأغاني مع أعضاء الفرقة، مما يعكس مدى ارتباط أبناء المحافظة بموروثهم الثقافي. الأغاني التراثية التي أداها الفنانين كانت تجسيدًا للروح الشعبية التي لا تزال حاضرة في وجدانهم، رغم تعاقب السنين.
أهم الأغاني المقدمة خلال العرض
تضمن العرض باقة متنوعة من أبرز أغاني السمسمية الشهيرة، مثل أغنية “إحنا البمبوطية” و”زي النهارده”. تلك الأغاني لم تكن عابرة، بل تمثل جزءًا من تاريخ بورسعيد وتروي قصص المقاومة والتصدي للاحتلال. هذا التنوع في الأغاني أضفى بعداً عاطفياً على الفقرات، حيث تفاعل الجمهور بمتعة مع تلك الألحان التي عاشت في ذاكرة الأجيال.
استعراض راقص يعكس الهوية الثقافية
لم يقتصر العرض على الغناء فقط، بل تضمن أداءً استعراضياً مميزاً لرقصة البمبوطية الشهيرة. هذه الرقصة أصبحت أحد أبرز الملامح التراثية المرتبطة بالمدينة، حيث أضفت أجواء احتفالية كانت محط إعجاب مختلف الفئات العمرية من الحضور. كان العرض بمثابة احتفال بجذور الثقافة المحلية.
افتتاح المعرض بحضور بارز
جاءت فقرات السمسمية في مستهل افتتاح الدورة التاسعة من معرض بورسعيد للكتاب، الذي شهد حضوراً لافتاً من الشخصيات العامة، حيث افتتحه السفير رضا الطايفي، مدير صندوق مكتبات مصر العامة، والدكتور عمرو عثمان نائب محافظ بورسعيد. يستمر المعرض حتى 31 يوليو الجاري، بمشاركة 60 دار نشر، مما يعكس جهود وزارة الثقافة في تعزيز الحركة الثقافية ونشر المعرفة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.