رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

السوشيال ميديا وتأثيرها على الوعي والقيم المجتمعية

السوشيال ميديا وتأثيرها على الوعي والقيم المجتمعية

كتب: أحمد عبد السلام

أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت إحدى الأدوات الرئيسية في تشكيل الوعي المجتمعي. وفي حديثه، أشار إلى أهمية حسن استخدام هذه الوسائل، حيث يسهم ذلك في نشر القيم والأخلاق، بينما يؤدي سوء استخدامها إلى نشر الشائعات وإضعاف الروابط الأسرية.

تأثير السوشيال ميديا على القيم والأخلاق

أوضح رسلان أن منصات التواصل الاجتماعي تُعتبر من أهم وسائل العصر الحديث، وتبقى في ذاتها أداة محايدة يتحدد أثرها بحسب طريقة استخدامها. فإذا أُحسن استخدامها، تحولت إلى أداة لنشر العلم والقيم. أما في حال إساءة استخدامها، فإنها قد تساهم في هدم القيم ونشر الشائعات.
دعا رسلان في تصريحاته إلى ضرورة الوعي بمسؤولية الكلمة. فالإسلام يوجب الالتزام بالقيم الأخلاقية في جميع جوانب الحياة، سواء من خلال القول أو الكتابة. ولفت إلى ضرورة احترام الخصوصية والابتعاد عن التنمر أو نشر المحتوى الذي يثير الفتن.

مسؤولية مستخدمي السوشيال ميديا

يرى المتحدث الرسمي أن المسؤولية في مواجهة الشائعات تقع على عاتق الأفراد والمؤسسات، لكن يجب أن تبدأ من المستخدم نفسه. وأكد على أهمية التحقق من الأخبار قبل نشرها، مستشهداً بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا”.
كما أشار إلى ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية لحماية المجتمع من المعلومات المغلوطة، خصوصاً فيما يتعلق بالأخبار والشائعات التي يمكن أن تضر بالاستقرار الأسري والمجتمعي.

دور الإعلام الديني في مواجهة التحديات

تحدث رسلان عن الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام الديني في توعية المجتمع. ومع الانتشار المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي، يصبح تقديم خطاب ديني وسطي مستنير أمرًا أساسيًا. يقوم هذا الخطاب بعلاج القضايا من منظور عصري وتقديم قيم أخلاقية تحصن المجتمع ضد الفكر المتطرف.
تعمل وزارة الأوقاف على توظيف منصاتها الإعلامية لتقديم محتوى ديني يعزز من قيم الانتماء الوطني. وتهدف إلى الرد العلمي على الشبهات التي قد تُثار في الفضاء الإلكتروني.

استغلال السوشيال ميديا لنشر الوعي

أكد رسلان أن منصات التواصل الاجتماعي تمثل فرصة ذهبية للوصول إلى جميع فئات المجتمع، خاصة الشباب. من هنا، ينبغي استغلال هذه الفرصة لنشر المحتوى الهادف وتعزيز القيمة الدينية والوطنية.
كما شدد على ضرورة نشر البيانات الرسمية بسرعة لتصحيح المعلومات المغلوطة، وتعزيز الوعي الرقمي بين المواطنين. التحقق من المعلومات قبل تداولها يُعتبر أبرز الخطوات لحماية المجتمع.
تهدف هذه الجهود إلى تحقيق تكامل بين الأدوار التي تلعبها المؤسسات الدينية والإعلامية والتعليمية، لتكون فعالة في تنمية وعي المواطنين وحمايتهم من الشائعات، منتهين إلى تحقيق مجتمع واعٍ ومتفهم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.