كتبت: إسراء الشامي
أكد النائب عمرو الشلمة، عضو مجلس الشيوخ، أن اقتحام وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى يمثل «انتحاراً سياسياً» وعبثاً يحفز صراعاً دينياً قد يهدد الجميع. وأشار إلى أن هذه الانتهاكات الصارخة للقوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني تضع المنطقة برمتها على وشك الانفجار.
حقائق تاريخية
أوضح الشلمة في بيان صحفي أن الحقائق التاريخية والقانونية لا يمكن تجاهلها أو إنكارها من خلال اقتحامات مدفوعة الأجر. كما أكد أن كامل مساحة المسجد الأقصى هي ملك وعبادة خالصة للمسلمين وحدهم، وأنه لا يُسمح للاحتلال بتجاوز السيادة على أي شبر من القدس الشرقية المحتلة.
محاولات لفرض واقع جديد
وأشار النائب إلى أن محاولات فرض “أمر واقع” جديد لتقسيم المسجد الأقصى هي محاولات مرفوضة ولن تتقبلها الضمائر الحية في العالم العربي والإسلامي. وأكد أن تلك المحاولات وُلدت ميتة، وأن الحقائق لا يمكن تغييرها.
مصر ودفاعها عن المقدسات
وثمن الشلمة اللهجة الحاسمة والقوية التي صدرت عن وزارة الخارجية المصرية. ووصفها بأنها “الترجمة الحقيقية” لموقف الدولة المصرية الذي يرفض المزايدة في الدفاع عن المقدسات الإسلامية. وأشاد بالتحركات النشطة للقيادة السياسية المصرية في تسليط الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية وكشف الوجه القبيح للاحتلال.
حصار المصلين وانتهاك حرية العبادة
كما ندد النائب عمرو الشلمة بحصار المصلين ومنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية، معتبراً أن تقييد حرية العبادة يُعد “وصمة عار” في جبين المؤسسات الدولية التي تتسم بالصمت تجاه هذه الانتهاكات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.