رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

الصحة العالمية: لا داعي للذعر من إيبولا رغم الحالة في فرنسا

الصحة العالمية: لا داعي للذعر من إيبولا رغم الحالة في فرنسا

كتبت: سلمي السقا

أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه لا توجد نية لرفع تقييم المخاطر المرتبطة بمرض الإيبولا، وذلك بعد تسجيل أول حالة إصابة بالمرض في فرنسا. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، في جنيف يوم الأربعاء.

تأكيد الإصابة الأولى في فرنسا

أفادت وزارة الصحة الفرنسية أنه تم تأكيد الحالة الأولى من الإصابة بالإيبولا في البلاد، وهي مرتبطة بالتفشي الحالي للمرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية. المريض هو طبيب كان يقدم مساعدات إنسانية في الكونغو، حيث يواجه العاملون في مجالات الإغاثة مخاطر كبيرة.

تقييم المخاطر العالمية

أكد تيدروس أن المخاطر بالنسبة لبقية العالم لا تزال منخفضة، مضيفاً أن تفشي الإيبولا لم يؤثر بشكل كبير خارج أفريقيا. منذ أول ظهور للمرض قبل 50 عامًا، سُجلت عشرات الآلاف من الحالات في القارة الأفريقية، بينما لم تتجاوز الحالات في بقية دول العالم 30 حالة.

حالة المريض في فرنسا

سلطت منظمة الصحة العالمية الضوء على حالة المريض الذي يعاني من الحمى وأعراض خفيفة. ورغم إصابته، فإن حالته تعتبر جيدة بالنظر إلى الأعراض التي تظهر عليه. وحذر تيدروس من المخاطر التي تواجه العاملين في الخطوط الأمامية، حيث سُجلت إصابة حوالي 80 متطوعًا في المجال الطبي حتى الآن.

تحديات استجابة الكونغو

أشاد تيدروس بالتقدم الملحوظ في قدرات العلاج وفحوصات الإيبولا داخل جمهورية الكونغو، ولكنه أشار أيضًا إلى وجود العديد من المشاكل. ذكر أن سرعة انتشار المرض تفوق التدابير المتخذة لمواجهته، وهو ما يستدعي المزيد من الجهود لتحسين الاستجابة للوباء.

اختبار علاجات جديدة في الكونغو

كشفت منظمة الصحة العالمية عن نيتها بدء اختبار عقارين محتملين لعلاج الأمراض التي تسببها سلالة “بونديبوجيو” من فيروس الإيبولا بدءًا من الأسبوع المقبل. العقاران المعنيان هما عقار الإيبولا التجريبي إم بي بي 134 وعقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات. سيُختبر كلا العلاجين على نحو ألف مريض ثبتت إصابتهم بالإيبولا، فيما يبقى الإشكال الأهم هو عدم وجود لقاح أو علاج محدد لسلالة “بونديبوجيو”.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.