كتبت: سلمي السقا
فور شعور المواطنين بهزة أرضية، شهدتها البلاد في فجر يوم الاثنين 3 أغسطس 2026، أصدر الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، توجيهًا بتفعيل خطة الطوارئ الصحية. هذا القرار يأتي في إطار الاستجابة السريعة لضمان سلامة المواطنين وحمايتهم من أي تداعيات قد تطرأ نتيجة الزلزال.
إنعقاد غرفة الأزمات والطوارئ
واتخذ الوزير خطوة مهمة أخرى تتمثل في انعقاد غرفة الأزمات والطوارئ المركزية، والتي تم تحديد موقعها في ديوان عام الوزارة بالعاصمة الجديدة. وتعمل هذه الغرفة على ربط مختلف غرف الطوارئ الموجودة في مديريات الشؤون الصحية بالمحافظات. هذا الربط يهدف إلى ضمان متابعة الوضع الصحي بشكل لحظي ودقيق على مدار الساعة.
رفع حالة الاستعداد في المستشفيات
أعطى الوزير تعليمات برفع درجة الاستعداد القصوى في أقسام الطوارئ والرعاية الحرجة في جميع مستشفيات الجمهورية. يأتي ذلك في سياق التأكيد على جاهزية هيئة الإسعاف المصرية، بما في ذلك سيارات الإسعاف وفرق الانتشار السريع. كما تم التأكد من توفر مخزون كافٍ من الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، بما في ذلك أكياس الدم والأكسجين، ضمانًا لتلبية أي احتياجات طبية طارئة قد تنجم عن الزلزال.
متابعة الوضع الصحي والتنسيق مع الجهات المعنية
تقوم غرفة الأزمات بتكثيف جهودها لمتابعة أي بلاغات واردة والتنسيق الفوري مع الجهات المعنية في هذا الشأن. وفي ظل هذه الجهود، أكد الوزير أنه لم يتم تلقي أي بلاغات عن إصابات مرتبطة بالهزة الأرضية حتى اللحظة، مشددًا على أن الوضع الصحي مستقر وليس هناك ما يدعو للقلق.
التوجيهات للمواطنين
وأهابت وزارة الصحة بالمواطنين الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة، وضرورة الابتعاد عن الشائعات التي قد تثير القلق. كما تم التأكيد على أن المواطنين يمكنهم التواصل عبر الخطوط الساخنة للطوارئ (105)، (137) و(123) في حال الحاجة إلى أي مساعدة طبية عاجلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.