كتبت: إسراء الشامي
عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا مع عماد السنباطي، رئيس غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في مصر، في خطوة تهدف لتعزيز التعاون بين الوزارة والغرفة لجذب مشروعات فرنسية جديدة إلى السوق المصري. الاجتماع عُقد بحضور الدكتور أحمد مغاوري، مساعد الوزير للتعاون الدولي، والمهندس أحمد العصار، رئيس لجنة الصناعة بالغرفة.
تعزيز التعاون التجاري
تناول الاجتماع استعراض جهود الغرفة في تنظيم بعثات تتعلق بطرق الأبواب، وذلك بهدف تعريف الشركات الفرنسية بفرص الاستثمار المتاحة في القطاع الصناعي بمصر. كما تم تسليط الضوء على دور الغرفة في دعم الشركات المصرية المشاركة في معرض سيال باريس، والذي يعد من أبرز المعارض الدولية في مجالات الصناعات الغذائية. هذا المعرض يجمع آلاف العارضين والمستثمرين والمتخصصين لاستكشاف أحدث الاتجاهات والابتكارات في قطاع الأغذية والمشروبات.
دور الوزارة في تقديم الدعم
أشار وزير الصناعة إلى حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع الغرفة لدورها الكبير في بناء جسور الشراكة بين مجتمعي الأعمال في مصر وفرنسا. وأكد على أهمية تنظيم بعثات تجارية مشتركة تهدف لفتح أسواق جديدة، بالإضافة إلى دور لجنة الصناعة بالغرفة في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتمكينها من النفاذ إلى الأسواق الخارجية، ونقل وتوطين التكنولوجيا الفرنسية في الصناعة المحلية.
المزايا التنافسية للاستثمار في مصر
وأضاف هاشم أن الوزارة تسعى لتوفير بيئة عمل جاذبة ومستقرة للمستثمرين الأجانب. ودعا الشركات الفرنسية للاستفادة من المزايا التنافسية التي تقدمها مصر، خاصة من خلال شبكة اتفاقيات التجارة الحرة، مما يجعلها بوابة رئيسية للدخول إلى أسواق إفريقيا والشرق الأوسط.
تشجيع الاستثمارات الفرنسية
من جانبه، أكد عماد السنباطي، رئيس غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في مصر، حرص الغرفة على تشجيع الشركات الفرنسية، خاصة الصغيرة والمتوسطة، للاستثمار في مصر. وأشار إلى أهمية نقل الخبرات الفرنسية وتوطين التكنولوجيا المتقدمة، بما يسهم في رفع كفاءة الصناعة المصرية وزيادة فرص التصدير إلى الأسواق الدولية.
أهمية التعاون الثنائي
لفت السنباطي الانتباه إلى أن اللجان القطاعية بالغرفة، وعلى رأسها لجنة الصناعة، تلعب دورًا محوريًا في تعزيز أوجه التعاون بين الشركات المصرية والفرنسية. تتطلع الغرفة إلى تعزيز هذه الجهود لدفع عجلة الاقتصاد وتحقيق مزيد من النجاحات في مجالات الابتكار والإنتاج والتصدير.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.