كتبت: إسراء الشامي
أكدت الطائفة الإنجيلية في مصر، برئاسة الدكتور القس أندريه زكي، متابعة الوضع الأمني بعد الحادث الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط. حيث صدر بيان عن الطائفة يدين أي اعتداء يستهدف الأراضي المصرية أو المنشآت الوطنية.
رفض الاعتداءات
عبّرت الطائفة الإنجيلية عن رفضها الكامل لأي اعتداء يؤثر على سيادة الدولة وأمنها القومي. وأكد البيان أن موقف الطائفة يعكس وحدة الصف بين المصريين في دعم القيادة السياسية.
مسؤولية حماية الوطن
شدد البيان على أن حماية الوطن ومقدراته تعتبر مسؤولية وطنية أصيلة، وهو ما يعكس التزام المصريين في هذا الشأن. حيث أظهر الشعب المصري تجانسه في مواجهة التحديات، والوقوف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة.
دعم الإجراءات الأمنية
تؤكد الطائفة أن دعم الإجراءات المتخذة من قبل الدولة لحماية أمن مصر واستقرارها جزء لا يتجزأ من موقف المواطنين. وهو ما يعكس إدراك المجتمع الإنجليزي لموضوع الأمان والسلام.
الثقة في القيادة السياسية
أعرب البيان عن ثقته في قدرة القيادة السياسية ومؤسسات الدولة على حماية الوطن ومقدراته. يأتي هذا التعبير في ظروف دقيقة يحتاج فيها الوطن إلى تكاتف الجميع للحفاظ على استقراره.
دعاء من أجل السلام
في ختام البيان، دعا القس أندريه زكي إلى حفظ الله لمصر ولشعبها، مع التأكيد على ضرورة استمرار الأمن والسلام. وهذا يعكس القيم الروحية التي تتحلى بها الطائفة الإنجيلية وأهمية حفظ البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.