كتبت: بسنت الفرماوي
تمكنت الأجهزة الأمنية في قسم شرطة الدخيلة بمحافظة الإسكندرية من كشف ملابسات واقعة العثور على جثة طفل ملقاة وسط القمامة في منطقة أم زغيو، حيث تم ضبط مرتكب الجريمة في وقت قياسي.
بلاغ العثور على الجثة
تلقّت الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بالعثور على جثمان طفل في أحد تجمعات القمامة بالمنطقة. وعلى الفور، انتقلت قوة من المباحث إلى موقع البلاغ، وبدأت في فحص الواقعة وتكثيف التحريات لكشف ملابساتها.
ظروف حياة الطفل القاسية
كشفت التحريات أن الطفل كان يعيش في ظروف اجتماعية صعبة. حيث كان والده يقضي عقوبة بالسجن، بينما كانت والدته تعمل في التسول. ووفقًا للتقارير، كان الطفل يقيم برفقة شخص تولى رعايته في غياب الوالدين.
تفاصيل الجريمة
أوضحت التحقيقات أن المتهم قام بالاعتداء على الطفل بدعوى “تأديبه”. لكن هذا الاعتداء تطور إلى ضرب مميت أدى إلى إصابة الطفل بإصابة قاتلة أودت بحياته على الفور. وبعد ذلك، قام المتهم بالتخلص من الجثة بإلقائها في القمامة، في محاولة لإخفاء آثار الجريمة.
القبض على المتهم
بعد تقنين الإجراءات، تمكنت وحدة من مباحث قسم الدخيلة، تحت إشراف رئيس المباحث، من تحديد هوية المتهم. وبمواجهته، اعترف بارتكاب الجريمة. وتم تحرير محضر بالحادث، وإخطار جهات التحقيق لمباشرة الإجراءات القانونية اللازمة حول الواقعة.
التحقيقات اللاحقة
تجري الجهات المعنية تحقيقات موسعة حول هذه الحادثة المرعبة، والتي أظهرت الوجه القاسي للحياة التي عاشها الطفل. تعمل السلطات على توفير المعلومات اللازمة للجمهور حول مدى استعدادها للتعامل مع مثل هذه الحالات لضمان عدم تكرارها مستقبلاً.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.