العربية
عرب وعالم

العثور على جثة متجمدة في إيفرست يكشف عن أسرار المتسلقين

العثور على جثة متجمدة في إيفرست يكشف عن أسرار المتسلقين

كتبت: إسراء الشامي

عثر متسلقون على جثة متجمدة في منطقة جليدية مرتفعة بجبل إيفرست، في حدث لافت يأتي في وقت يشهد فيه موسم التسلق الربيعي حالة من تعليق الأنشطة بسبب الظروف الجليدية الخطيرة. ذوبان الثلوج في وادي خومبو أسفر عن كشف بقايا بشرية كانت مدفونة لسنوات طويلة تحت الجليد، مما يسلط الضوء على التغيرات المناخية الحادة التي تؤثر على المنطقة.
اكتشاف الجثة
تم العثور على الرفات على ارتفاع يقارب 5300 متر، حيث رصد متسلقون ومرشدون جبليون أجزاء عظمية متناثرة، مع بقاء جزء من الجسد مرئيًا فوق سطح الجليد. يعكس هذا المشهد الصادم قسوة البيئة في أعلى قمم العالم، ويشعر المتسلقون بالغرابة والذهول تجاه ما وجده زملاؤهم في هذا المكان النائي.
احتمالية الهوية
رغم عدم تحديد هوية المتسلق حتى الآن، هناك تقديرات تشير إلى احتمال أن تكون هذه الرفات تعود لأحد المرشدين الثلاثة الذين فقدوا في انهيار جليدي كبير وقع عام 2014. ذلك الانهيار أدى إلى وفاة 16 شخصًا وشهد موجة من الحوادث الأليمة في هذا الارتفاع الشاهق الذي يعد من أكثر المواقع خطرًا في العالم.
التغيرات المناخية وتأثيرها
يأتي هذا الاكتشاف في سياق ظاهرة متزايدة حيث ساهم ارتفاع درجات الحرارة في تسارع ذوبان الأنهار الجليدية بمنطقة الهيمالايا. هذا الذوبان أدى إلى كشف العديد من الجثث التي كانت محاصرة تحت الجليد لسنوات طويلة. إلا أن عملية انتشال هذه الجثث تعتبر أمرًا بالغ التعقيد والخطورة، كما أنها تتطلب موارد مالية ضخمة قد تتجاوز عشرات الآلاف من الدولارات.
التحديات في موسم التسلق
في الوقت الراهن، لا يزال موسم التسلق متوقفًا بسبب وجود كتلة جليدية ضخمة تسد أحد أهم الممرات الحيوية نحو القمة. هذه الظروف المتغيرة تزيد من تعقيد الوضع في جبل إيفرست، الذي يعد رابع أخطر المسارات الجبلية في العالم. يظل هناك العديد من المتسلقين الذين ينتظرون بفارغ الصبر تحسن الأحوال الجوية لاستئناف تسلقهم نحو القمة الأسطورية.
إيفرست، بسحره وقسوته، لا يزال يحتفظ بأسراره العديدة، مما يجعل من كل كشف جديد فيه نقطة اهتمام بارزة لعالم التسلق وعشاق المغامرات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.