العربية
حوادث

العثور على جثمان الطفلة “سلسبيل” بعد 4 أيام من الغياب

العثور على جثمان الطفلة "سلسبيل" بعد 4 أيام من الغياب

كتبت: بسنت الفرماوي

على ضفاف النيل، انهمرت دموع أم فقدت فلذة كبدها، وكانت تنادي باسمها لأيام طويلة، حتى أعاد النهر الطفلة “سلسبيل” جثمانًا هامدًا بعد رحلة بحث مؤلمة استمرت أربعة أيام. واقعة مأساوية سلبت القلوب وأثرت في نفوس كل من تابع تفاصيلها.

تفاصيل الحادثة المؤلمة

تعود أحداث هذه الواقعة إلى وقتٍ كان الاباء فيه يستمتعون بنزهة عائلية على الكورنيش الشرقي لمركز سوهاج. حيث تلقت السلطات الأمنية إخطارًا من مأمور قسم ثان سوهاج بوقوع حادث سقوط الطفلة البالغة من العمر أربع سنوات من أعلى مركب نيلي. في لحظة عابرة، فقدت “سلسبيل” توازنها وسقطت في المياه، مما أدى إلى صرخات والدتها التي حاولت إنقاذها دون جدوى.

عمليات البحث المكثفة

عقب وقوع الحادث، أعلنت قوات الشرطة وقوات الإنقاذ النهري حالة الطوارئ وانتقلت إلى موقع الحادث للبدء في جهود البحث عن الطفلة. لم تتوقف هذه العمليات حتى بعض الأيام، حيث اجتمع الجميع من أهالي المنطقة للبحث عن “سلسبيل” الغائبة.
استمرت عمليات البحث متواصلة مع تمشيط مجرى النيل، حيث أعرب الأهالي عن أملهم في عودة الطفلة سالمة. لكن رغم الجهود المكثفة، كانت الآمال تتضاءل يومًا بعد يوم.

الكشف عن الجثمان وبدء التحقيقات

في اليوم الرابع من عمليات البحث، عثرت قوات الإنقاذ على جثمان الطفلة، ليكتمل المشهد المؤلم الذي أثر في قلوب الجميع. إذ تحولت ضفاف النيل إلى حزن وبكاء بعد أن شعر الأهالي بنبأ مؤلم يعكس خيبة الأمل بعد تلك الفترة الطويلة.
تم نقل جثمان “سلسبيل” إلى مشرحة المستشفى، حيث بدأت النيابة العامة تحقيقاتها في الحادث المأساوي. هذه الحادثة تمثل تذكيرًا بخطورة الألعاب والمغامرات على الماء، وأهمية الحذر المستمر عند وجود الأطفال بالقرب من المسطحات المائية.
إن قصة “سلسبيل” وما حدث لها ستظل محفورة في ذاكرة أهالي سوهاج، وسينضم اسمها إلى قائمة من الضحايا الذين سقطوا بسبب الحوادث المائية في مصر، والتي تتطلب توعية أكبر وحرصًا على سلامة الأطفال.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.