كتبت: سلمي السقا
عثرت الأجهزة الأمنية على هاتف محمول خاص بالمنتجة سارة خليفة داخل سجن النساء، في حادثة تعتبر الثانية من نوعها. ونتيجة لذلك، تم تحرير المحضر اللازم، وإحالة القضية إلى نيابة القاهرة الجديدة. ومن المقرر أن تبدأ النيابة التحقيق مع سارة خليفة في صباح اليوم الثلاثاء، للوقوف على ملابسات المشكلة وكيفية وصول الهاتف إلى داخل محبسها.
الإجراءات القانونية المتبعة
تواصل جهات التحقيق اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لكشف تفاصيل الواقعة وتحديد المسؤوليات. تأجلت اليوم محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في القاهرة الجديدة، القضايا المعروفة إعلاميًا بتصنيع المواد المخدرة وخصوصًا تلك المرتبطة بالمنتجة سارة خليفة، إلى جلسة 4 أغسطس.
التهم والإدانات المحتملة
طالبت النيابة العامة خلال مرافعتها أمام المحكمة بتوقيع عقوبة الإعدام شنقًا على سارة خليفة و27 متهماً آخرين في القضية المعروفة باسم “المخدرات الكبرى”. ممثل النيابة العامة أكد أن التقرير الفني المقدم للمحكمة أثبت أن المواد المضبوطة تعتبر ضمن نظائر المواد المخدرة المحددة في القرارات الوزارية الخاصة بتنظيم الجداول.
تفاصيل أخرى من المحكمة
في سياق المرافعة، أكدت النيابة أنها أخذت على عاتقها بناء الأدلة الفنية في القضية، وأن التقارير جاءت متسقة مع أوراق الدعوى والتحقيقات. كما طلبت النيابة رفض الدفع المقدم من هيئة الدفاع بشأن عدم اعتبار المواد المضبوطة مواد مخدرة، موضحة أن التقارير الفنية حسمت طبيعة المضبوطات.
أوضاع المتهمين في قاعة المحكمة
خلال الجلسة، سمح القاضي للمتهمين بالحديث، حيث عبروا عن شعورهم بالإحباط من التأجيلات المتكررة. وكان القاضي قد تدخل ليؤكد لهم أن عليهم إبلاغ المحامين برغباتهم.
آراء الخبراء حول المواد المضبوطة
أدلى طبيب متخصص بشهادته أمام المحكمة حيث أوضح أن المواد المضبوطة مع سارة خليفة تستخدم في مواد كيميائية ضارة وأخرى غير ضارة. كما أوضح أن قرارات وزيرة الصحة الصادرة في 2018 و2019 تشمل بعض المواد التي يعتبرها الجدول الخاص بالمخدرات.
دفاع سارة خليفة
محمد حمودة، محامي سارة خليفة، أبدى خلال الهيئة الاعتراض على عملية الاتصال المزعومة بين النيابة العامة وأعضاء اللجنة قبل الجلسة، معتبرًا أن ذلك قد يؤثر على سير المحاكمة. كما حذر الدفاع من ضرورة احترام مبادئ المحاماة في المحكمة.
فحص الأدلة والمضبوطات
أقرت شاهدة رئيسة الإدارة المركزية للمعامل الكيميائية بمصلحة الطب الشرعي أمام محكمة جنايات القاهرة بأنها شاركت في فحص المضبوطات. وأضافت أن نتائج الفحص أثبتت أن المواد ليست واردة ضمن جدول المخدرات.
مناقشة الشهادات والأدلة
تحت وطأة الضغوط، واصل الدفاع طرح الأسئلة حول الإصابات التي تعرضت لها سارة خليفة. وعبَّر محاميها عن قلقه حول تفاصيل هذه الإصابات في سياق عملية الضبط.
التطورات الأخيرة في القضية
كشف ضابط التحريات خلال الجلسة عن معلومات مثيرة حول المصادر السرية التي ساهمت في تلك القضية. وأكد أن هذه المصادر لا تتضمن سجلات سرية قابلة للاطلاع، مبرزًا أن هذا الجانب هو جزء من عمل وزارة الداخلية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.