رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
طاقة

العراق وسوريا يوقعان اتفاقية لإعادة بناء خط أنابيب النفط

العراق وسوريا يوقعان اتفاقية لإعادة بناء خط أنابيب النفط

كتبت: فاطمة يونس

وقعت العراق وسوريا اتفاقًا يوم الجمعة لعودة بناء خط أنابيب النفط الذي سيوفر بديلًا لمضيق هرمز. وقد تم توقيع هذه الاتفاقية خلال قمة غرفة التجارة في واشنطن، التي تناولت الاستثمار الأمريكي في العراق.

تفاصيل الاتفاقية

ترأس حفل توقيع الاتفاقية وزير الطاقة كريس رايت، بحضور الرئيس التنفيذي لشركة نفط البصرة، باسم عبد الكريم نصر، والرئيس التنفيذي لشركة النفط السورية، يوسف قبلاوي. وقد صرح رايت قبل التوقيع قائلًا: “يوجد الكثير من المجال لتحسين الوضع في العراق، وزيادة إنتاج النفط، وتقليل الاعتماد على جيران عدائيين، وجلب الحرية والازدهار والطاقة الوفيرة للعراق”.

أهمية مشروع خط الأنابيب

يمتد خط الأنابيب الجديد من كركوك في شمال العراق إلى الساحل المتوسطي في سوريا، بسعة اسمية تبلغ 700000 برميل يوميًا وفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وكانت عمليات الخط قد توقفت منذ أن تعرض للتلف خلال الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003. يعاني العراق، الذي يُعتبر ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، من آثار كبيرة جراء الاضطرابات في حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

التحديات التي تواجه العراق

تُعتمد بغداد على مدينة البصرة الساحلية على الخليج العربي بسبب الخيارات المحدودة لخطوط الأنابيب التي تنقل نفطها إلى الأسواق العالمية. وقد انخفض إنتاج العراق النفطي لأكثر من 50% ليصل إلى حوالي 1.9 مليون برميل يوميًا في يونيو مقارنة بنحو 4.2 مليون برميل يوميًا في فبراير قبل هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وفقًا لبيانات أوبك.

مشاريع إقليمية لمواجهة التحديات

تسعى عدة دول خليجية إلى توسيع سعة خطوط الأنابيب لتقليل اعتمادها على مضيق هرمز. حيث تقوم الإمارات العربية المتحدة ببناء خط أنابيب ثاني إلى ميناء الفجيرة على خليج عمان، والذي من شأنه مضاعفة قدرتها التصديرية خارج المضيق. بينما تدرس السعودية توسيع خط أنابيبها إلى البحر الأحمر بمقدار مليوني برميل يوميًا.

مخاطر الجغرافيا السياسية على الطاقة

حذر المحللون من أن خطوط الأنابيب يمكن أن تكون وسيلة للتخفيف من المخاطر الجيوسياسية في هرمز، لكنها لا تحل التهديدات الأساسية التي تفرضها إيران على البنية التحتية للطاقة في المنطقة. حيث قال بوب مكنايل، مؤسس شركة “رافيدان إنيرجي”، في حديثه مع قناة CNBC: “المشكلة ليست في الممر المائي، بل في إمكانية استخدام إيران للأسلحة لمهاجمة مرافق التحميل ومحطات الضخ”.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.