كتبت: إسراء الشامي
تواصل الحكومة العراقية جهودها لتعزيز الأمن الغذائي من خلال دعم الإنتاج المحلي، وذلك عبر تنفيذ برامج متقدمة لتنمية الثروة السمكية. يتزامن ذلك مع التحديات البيئية التي تواجهها الأنواع السمكية المحلية، أبرزها انتشار سمكة “السلور الأفريقي” في الأنهار العراقية.
إطلاق خطة موسعة لتعزيز الثروة السمكية
أعلنت وزارة الزراعة العراقية عن إطلاق خطة شاملة تضم إطلاق 155 مليون سمكة في عدة أنهار ومسطحات مائية. تهدف هذه الخطوة إلى زيادة الإنتاج المحلي وتعزيز الأمن الغذائي في البلاد. وتأتي هذه المبادرة كجزء من استراتيجية تهدف إلى تحسين كفاءة قطاع الثروة السمكية، وتعويض التحديات التي تعرض لها هذا القطاع في الفترة الأخيرة.
تحديات جديدة بسبب انتشار “السلور الأفريقي”
من جهة أخرى، يواجه العراق تحديًا جديدًا يتمثل في الزيادة المطردة لسمكة “السلور الأفريقي” داخل نهر الفرات. تُشير المعلومات إلى أن هذا النوع من السمك دخل البلاد عبر الفيضانات والمياه المتدفقة من سوريا. تشكل هذه السمكة خطرًا كبيرًا على الأنواع المحلية، نظرًا لاعتمادها على الأسماك الأخرى كمصدر غذائي، فضلاً عن قدرتها على التكاثر بسرعة وانتشارها في المسطحات المائية.
الحفاظ على التوازن البيئي والثروة السمكية
بواسطة هذه الإطلاقات، تهدف الحكومة العراقية إلى استعادة التوازن في المخزون السمكي وحماية الأنواع المحلية. ورغم ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، لا يزال الطلب على الأسماك المحلية مرتفعًا داخل الأسواق العراقية. هذه الخطوات تعكس التزام الحكومة بتحقيق الأمن الغذائي وتقليل الفجوة الغذائية للأجيال المستقبلية.
زيادة ملحوظة في عدد الأسماك المطروحة
تشير التقارير إلى أن عدد الأسماك التي تم إطلاقها سنة 2023 وصل إلى 155 مليون سمكة، مقارنةً بـ 95 مليون سمكة في العام الماضي. هذه الزيادة تعكس تطورًا إيجابيًا في برامج تنمية الثروة السمكية وزيادة الإنتاج المحلي، مما يعزز من قدرة العراق على مواجهة التحديات الغذائية.
ومن خلال هذه الجهود العديدة، تسعى الحكومة العراقية إلى تعزيز القدرة الإنتاجية للثروة السمكية وضمان استدامتها، مع التعامل بحذر مع الانواع الغازية التي تهدد التنوع البيولوجي المحلي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.