كتب: كريم همام
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تقليل الاعتماد على مضيق هرمز، وقعت الحكومة العراقية مجموعة من الاتفاقيات مع شركات نفطية غربية. تتضمن هذه الاتفاقيات تجديد خط أنابيب النفط الذي يمتد من كركوك العراق إلى مدينة بانياس السورية.
اتفاق مع شركة شيفرون
وتسعى اتفاقية مع شركة شيفرون الأميركية إلى إعادة بناء هذا الخط، الذي غاب لفترة طويلة عن الخدمة، لتأمين مسار جديد لتصدير النفط العراقي. تم التوقيع على هذه الاتفاقيات خلال قمة اقتصادية أميركية عراقية في واشنطن، حيث يسعى العراق لتحدي التحديات التي تواجه عبور النفط عبر مضيق هرمز، والتي شهدت في الآونة الأخيرة اضطرابات كبيرة نتيجة للصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران.
التعاون مع سوريا
كما تم توقيع اتفاقية تعاون بين العراق وسوريا لإعادة إعمار خط أنابيب النفط، والذي يرتبط بشدة بقدرة العراق على تصدير نفطه إلى الأسواق المتوسطية والدولية. أفادت قناة الأنباء الرسمية العراقية أن شركة شيفرون ستكون المسؤولة عن تنفيذ المشروع، وهو ما سيساهم في دعم الاقتصادين العراقي والسوري على حد سواء.
قدرات النقل المستقبلية
وأشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن المشروع المقترح سيتضمن قدرة نقل أولية تبلغ 2 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. كما اعتبرت الوزارة هذا الخط بمثابة “ممر طاقة حيوي” يربط إنتاج النفط العراقي بأسواق التصدير العالمية.
آمال للابتعاد عن مضيق هرمز
وفي تصريح للسفير الأميركي في تركيا، توم باراك، أكد أن الاتفاقيات الأخيرة بشأن خط أنابيب النفط في العراق ستؤدي إلى برنامج يمكن أن يجعل مضيق هرمز شيئًا من الماضي. هذا التحول يفتح الباب أمام خيارات جديدة لتصدير الطاقة، مما يعزز استقرار الطاقة الإقليمية.
الاتفاقيات الأخرى مع شركات أميركية
وبالإضافة إلى مشروع خط أنابيب سوريا، وقعت شيفرون اتفاقيات أخرى مع العراق تتعلق بزيادة إنتاج النفط. كما تم التوقيع على اتفاق رسمي مع شركة ستارلينك، التي تملكها شركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك، لتشغيل خدماتها بشكل رسمي في العراق.
حجم الاستثمارات المتوقع
تشير التقديرات إلى أن قيمة الاتفاقيات الأولية التي وقعها المسؤولون العراقيون مع الشركات الأميركية في مجالات الطاقة والرعاية الصحية والتكنولوجيا تتجاوز 60 مليار دولار. وعبرت رئيس وزراء العراق، علي الزيدي، عن سياسة الباب المفتوح قائلًا: “كل من لديه مشروع يمكنه القدوم والتحدث إلينا. لن نجعل الأمور صعبة على أي شخص.”
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.