رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

الفائض التجاري الكندي يرتفع بفضل ضعف الدولار

الفائض التجاري الكندي يرتفع بفضل ضعف الدولار

كتبت: إسراء الشامي

شهد الميزان التجاري الكندي تسجيل فائض كبير بلغ 3.86 مليارات دولار كندي في يونيو، وهو الأعلى منذ أربع سنوات. وأفادت هيئة الإحصاء الكندية أن هذا الفائض يعكس إلى حد كبير ضعف الدولار الكندي أكثر من القوة الاقتصادية الفعلية.

تأثير ضعف الدولار الكندي

أوضحت الهيئة، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، أن غالبية المعاملات التجارية في كندا تتم بالدولار الأمريكي. لذلك، يؤدي تراجع قيمة الدولار الكندي إلى ارتفاع القيمة المحسوبة للتجارة عند تحويلها إلى العملة المحلية. في يونيو، انخفض متوسط قيمة الدولار الكندي بمقدار 1.7 سنت أمريكي مقارنة بشهر مايو، وهو أكبر تراجع شهري منذ أكتوبر 2022.

تحليل الصادرات والواردات

ارتفعت الصادرات الكندية بنسبة 0.4% مقارنة بالشهر السابق، بينما سجلت الواردات زيادة تبدو متواضعة بلغت 0.2%. ولكن عند احتساب هاتين القيمتين بالدولار الأمريكي، يلاحظ تراجع الصادرات بنسبة 2% وتقلص الواردات بنسبة 2.1%.

توجهات السوق الكندية

ساهم الفائض التجاري في كندا بشكل كبير في ارتفاع قيمة صادرات المعادن والمنتجات المعدنية غير المعدنية، والتي زادت بنسبة 16.5%. ومع ذلك، كانت هناك تحديات في قطاع الطاقة، حيث تراجعت صادراته بنسبة 10% نتيجة انخفاض الأسعار العالمية.

التجارة مع الولايات المتحدة

تعتبر الولايات المتحدة سوقاً رئيسية لكندا، حيث شكلت 69.5% من إجمالي صادرات كندا في يونيو. ورغم الجهود التي تبذلها أوتاوا لتنويع شراكاتها التجارية، إلا أن الاعتماد الكبير على السوق الأمريكية أدى إلى تقلص الفائض التجاري الثنائي إلى 9.98 مليارات دولار كندي.

آفاق الاقتصاد الكندي

تعتبر هذه الأرقام مؤشراً على الاتجاهات السائدة في الاقتصاد الكندي، ولكنها أيضاً تشير إلى ضرورة تعزيز كندا لعلاقاتها التجارية مع أسواق أخرى. إن الاعتماد المفرط على الدولار الأمريكي يعرض الاقتصاد لمخاطر تتعلق بتقلبات سعر الصرف وأسعار السلع.
تستمر هيئة الإحصاء الكندية في مراقبة اتجاهات التجارة بعناية، مما يساعد صناع القرار على فهم العلاقات الاقتصادية المعقدة ومعالجة التحديات المستقبلية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.