رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

الفروق بين التمساح والورل النيلي

الفروق بين التمساح والورل النيلي

كتبت: إسراء الشامي

تظهر الإحصائيات الصادرة عن قطاع حماية الطبيعة بجهاز شئون البيئة أن أكثر من 70% من بلاغات المواطنين حول ظهور تماسيح في المجاري المائية بالمحافظات تنتهي بأنها “بلاغات سلبية”. غالبًا ما يتضح بعد المعاينة الميدانية أن الكائن المرصود هو “الورل النيلي” الذي يتميز بسمات تشبه كثيرًا ذلك النوع من التماسيح.

وجه التشابه بين التمساح والورل النيلي

سبب الخلط بين هذين النوعين من الزواحف يعود إلى وجود تشابه ظاهري كبير بينهما في البيئة النهرية. كلاهما ينتمي إلى طائفة الزواحف ولديهما جسم مغطى بالحراشف المدببة. يبرز أيضًا لدى كلا الكائنين ذيل طويل يستخدم في السباحة وأغراض الدفاع. كما يمتاز كلاهما بلون يميل إلى الخضراء الداكنة أو الرمادية، ما يعزز من صعوبة التمييز بينهما.

الخصائص البيئية للورل النيلي

يمثل “الورل النيلي” صديقًا للبيئة ويعمل كفلاح طبيعي يساهم في التوازن البيولوجي. هذا الكائن يساعد في التخلص من القوارض والآفات الزراعية والجيَف النافقة في الترع. كما يتميز الورل بخجله، حيث يفضل الهروب عند شعوره بوجود الإنسان، ولا يهاجم إلا في حالة حصاره للدفاع عن نفسه.

الحماية القانونية للكائنين

تؤكد وزارة البيئة أن كلا من التمساح والورل النيلي محميان بموجب قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994، المعدل بالقانون رقم 9 لسنة 2009. يشمل هذا القانون حظر صيد أو الاتجار بهما، وذلك حفاظًا على هذه الكائنات من الانقراض وضمان وجودها في بيئتها الطبيعية.

نصائح للموطنين عند رصد الزواحف النهرية

تناشد الوزارة المواطنين بعدم الهلع فور رصد أي زاحف نهرى. ينبغي على الجميع تمرير البلاغات بدقة عبر غرف العمليات، مما يتيح لفرق الإنقاذ تحديد هوية الكائن والتعامل معه بشكل علمي يحافظ على التنوع البيولوجي وصون الطبيعة. هذا السلوك الواعي يسهم في حماية البيئة ويعزز من استدامة الأنواع المختلفة في النظم البيئية المائية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.