كتب: أحمد عبد السلام
عبّر الفريق القطري للعمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة عن بالغ قلقه واستيائه إزاء الاقتحام القسري الذي نفذته القوات الإسرائيلية يوم أمس، لمركز قلنديا التابع للأمم المتحدة للتدريب. حيث قامت هذه القوات بتجميع الموظفين والطلاب في مكان واحد خلال تنفيذ عملياتها داخل مرافق المركز.
انتهاك صارخ لحرمة مقار الأمم المتحدة
ذكرت البيان الصادر عن الفريق أن الاقتحام يُعتبر المرة الثانية التي تتدخل فيها القوات الإسرائيلية في أقدم مرفق للتدريب المهني التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) خلال أقل من شهر. وهذا يعكس جهود أوسع لعرقلة عمليات الوكالة في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك أنشطة العديد من المنظمات غير الحكومية.
تهديد للجهود الإنسانية
أضاف الفريق أن تلك المداهمة لا تمثل فقط انتهاكًا لحرمة مقار الأمم المتحدة، بل تشكل أيضًا خرقًا لالتزامات إسرائيل المتعلقة بالامتيازات والحصانات الممنوحة للأمم المتحدة. وأكد الفريق أن “الأونروا” تُعتبر جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمم المتحدة والمجتمع الإنساني، وتعمل بناءً على تفويض من الجمعية العامة للأمم المتحدة.
دعوة للامتثال للقانون الدولي
وبينما عبّر الفريق عن قلقه، أوضح البيان أن مثل هذه الإجراءات من شأنها إعاقة الجهود المشتركة التي تبذلها وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية. هذه الجهود تهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية للمحتاجين، ما يبرز أهمية استمرار الأنشطة الإنسانية والتعليمية والتنموية بدون تعطيل.
الفريق القطري ودوره الاستراتيجي
دعا الفريق في ختام بيانه السلطات الإسرائيلية إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي. وأكد على ضرورة ضمان استمرار الأنشطة الإنسانية والتعليمية والتنموية للأفراد والمجتمعات التي تعتمد على هذه الخدمات بشكل حيوي. يُعتبر الفريق القطري للعمل الإنساني بمثابة منتدى لاتخاذ القرارات الاستراتيجية في المجال الإنساني، حيث يقوده منسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ويضم رؤساء هيئات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفقًا للمبادئ الإنسانية المتفق عليها دوليًا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.