كتبت: بسنت الفرماوي
أدى مئات الفلسطينيين اليوم صلاة الجمعة في أراضٍ تواجه خطر الاستيلاء من الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين. وقد أقيمت الصلاة في منطقتي “حمصة” غرب بلدة دورا و”الجلاطية” شرق بلدة إذنا بمحافظة الخليل، وذلك تعبيراً عن تمسكهم بحقهم في هذه الأراضي ورفضهم لمحاولات السيطرة عليها.
التجمع والتأكيد على الوجود
شهدت المنطقتان تجمع العشرات من الأهالي وأصحاب الأراضي الذين جاءوا للصلاة. جاءت هذه الفعالية للفت الانتباه إلى القضية الفلسطينية، ولتأكيد حق الفلسطينيين في أراضيهم برغم الضغوط المتزايدة من الاحتلال. قوات الاحتلال تمنع بشكل مستمر المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، مما يعكس مدى التحديات والصعوبات التي يواجهها الفلسطينيون في تلقي حقوقهم الأساسية.
اعتداءات المستوطنين
تتعرض الأراضي في تلك المناطق لاعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين. يتمثل ذلك في إتلاف المزروعات وإحراق الأشجار بهدف دفع أصحابها إلى مغادرتها. تعتبر هذه الأعمال جزءًا من سياسة مبرمجة لاستكمال عملية السيطرة على الأرض، بما يؤكد على أهمية التحركات الشعبية لدعم حق الفلسطينيين في الوجود والعيش بكرامة.
نشطاء السلام ودعمهم لصمود السكان
ضمن الجهود المبذولة لدعم صمود السكان، شارك عدد من نشطاء السلام في الأعمال التطوعية لتنظيف الأراضي. هذه الجهود تهدف إلى تعزيز الروابط الاجتماعية وتأمين التواصل بين الفلسطينيين، مما يسهم في تعزيز الثقة بالنفس ويُظهر التضامن الشعبي في مواجهة التهديدات. يُعتبر هذا العمل دعمًا ملموسًا للحق الفلسطيني في مقاومة المخاطر المحدقة به.
اعتداء المستوطنين على مصادر المياه
في سياق متصل، قام مستوطنون بإحراق محيط بئر مياه قرية أودلا الواقعة جنوب نابلس. يأتي هذا الاعتداء كجزء من حملة عدوانية تستهدف مصادر المياه التي تعتبر أساسية للحياة في القرى الفلسطينية. إلقاء زجاجات حارقة باتجاه البئر أدى إلى اندلاع النيران في الأراضي المحيطة، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لاستمرارية حياة السكان المحليين الذين يعتمدون على هذا المورد الحيوي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.