رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات: أداة ردع كبرى

القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات: أداة ردع كبرى

كتبت: فاطمة يونس

تتصاعد حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مع تزايد النقاش حول احتمالات استهداف المنشآت النووية الإيرانية المحصنة داخل الجبال. في هذا السياق، يرتفع اهتمام المتخصصين والباحثين في مجال الدفاع تجاه القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات. هذه القنابل تمثل أحد أهم عناصر القوة الجوية الأمريكية، حيث تم تصميمها خصيصاً لاختراق التحصينات العميقة.

قنبلة GBU-57

تعد القنبلة GBU-57 من أبرز الأسلحة في الترسانة الأمريكية، حيث تعتبر الأكبر والأقوى من نوعها بين القنابل الخارقة للتحصينات. وزنها يبلغ نحو 13.6 طن وطولها 6.2 أمتار. تتمتع برأس حربي يزن ما بين 2400 إلى 2500 كجم من المواد شديدة الانفجار. تقدّر قدرة الاختراق لهذه القنبلة بأكثر من 60 متراً، مما يجعلها قادرة على تدمير المنشآت العسكرية والنووية المدفونة بعمق، وهذا ما يزيد من خطورتها في أي صراع مستقبلي.

قنبلة GBU-43

أما القنبلة GBU-43، المعروفة باسم “أم القنابل”، فهي تمثل أكبر قنبلة أمريكية تقليدية غير نووية من حيث الوزن، حيث تزن نحو 10 أطنان. تتكون من نحو 8.5 طن من المواد شديدة الانفجار، ويبلغ طولها 9.1 أمتار. تستخدم هذه القنبلة نظام توجيه بالأقمار الصناعية GPS، ويتم إطلاقها من طائرة MC-130 باستخدام مظلة خاصة لضمان استقرارها قبل الانفصال.

قنبلة GBU-39

رغم حجمها الصغير، تُعتبر GBU-39 واحدة من أدق الذخائر الأمريكية، حيث تجمع بين الدقة العالية وقدرة الاختراق. وزنها يصل إلى نحو 130 كجم، بينما رأسها الحربي يزن 93 كجم. تُوجه هذه القنبلة أيضًا بواسطة نظام الأقمار الصناعية، ويمكن إطلاقها من القاذفات والطائرات المقاتلة متعددة المهام.

الرؤوس الحربية BLU-109 وBLU-116

تُعد الرأس الحربي BLU-109 من أشهر الذخائر الأمريكية الخارقة للتحصينات. وزنه يبلغ نحو 907 كجم ويحتوي على حوالي 240 كجم من المتفجرات، وقد تم تصميمه للاختراق الفعال للملاجئ الخرسانية وتدمير مراكز القيادة المحصنة. في المقابل، تم تطوير BLU-116 لتعزيز القدرة على اختراق المنشآت الخرسانية، حيث يتميز بغلاف أكثر صلابة، مما يمنحه قدرة اختراق أكبر.

استخدام القنابل في الحروب الحديثة

استخدمت الولايات المتحدة بعضاً من هذه القنابل خلال الجولة الأولى من الحرب في يونيو 2025، ثم أعادت استخدامها في الجولة الثانية في فبراير من العام الجاري. مع استمرار الجدل حول المنشآت النووية الإيرانية، تظل هذه القنابل في صدارة أدوات الردع والهجوم ضمن الترسانة الأمريكية. في الحروب الحديثة، تبرز التحديات في مواجهة الأهداف المدفونة في أعماق الأرض، وتبقى الأسئلة قائمة حول مدى اعتماد القيادات الأمريكية على هذه الأسلحة الفتاكة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.