كتبت: سلمي السقا
أكد السفير علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، أن الكلمات تشكل قوة مؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي وتحفيز السلوك الفردي والجماعي. وخلال انطلاق المؤتمر الإعلامي لمناهضة وصم المرض النفسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، شدد على أهمية الكلمة ودورها في دعم قيم الاحترام والتسامح.
الإعلام المهني ودوره الحقيقي
السفير يوسف دعا إلى أن يكون الإعلام شريكًا فاعلًا في تغيير الصور النمطية السلبية. أشار إلى أن الإعلام لا يجب أن يقتصر فقط على رصد القضايا بل عليه فتح مساحات للحوار الإنساني الواعى، مما يسهم في مواجهة التمييز وتعزيز ثقافة الاحترام داخل المجتمع. وسلط الضوء على الجهود التي تبذلها الدولة المصرية في حماية المرأة وتمكينها.
استراتيجيات وطنية لحماية المرأة
استعرض السفير يوسف استراتيجية الدولة في مجال حقوق المرأة، مؤكدًا على التكامل بين الأبعاد التنموية والحقوقية. وقد انعكست هذه الرؤية على عدد من الاستراتيجيات الوطنية، مثل الاستراتيجية الوطنية لمكافحة العنف ضد المرأة وختان الإناث. تعكس هذه الجهود التزام الدولة بحماية حقوق المرأة.
التطورات التشريعية والمؤسسية
أشاد يوسف بالدور المحوري للمجلس القومي للمرأة، مثنيًا على التطورات التشريعية التي حدثت في السنوات الأخيرة. شملت هذه التطورات تغليظ العقوبات على جرائم ختان الإناث والتحرش، بما في ذلك التحرش الإلكتروني. كما تم إنشاء وحدات لمناهضة العنف داخل الجامعات وعيادات آمنة بالمستشفيات.
الهيئة العامة للاستعلامات وتوعية المجتمع
تحدث السفير عن دور الهيئة العامة للاستعلامات في توعية المواطنين بقضايا الصحة النفسية والعنف. تتمتع الهيئة بشبكة من مراكز الإعلام الداخلي في كافة المحافظات وذلك لتوفير المعلومات والبيانات حول الإنجازات التنموية والحقوقية.
التوصيات لخطاب إعلامي أكثر مسؤولية
ختم السفير يوسف بالحديث عن أهمية إصدار توصيات للمؤتمر تسهم في تطوير الخطاب الإعلامي. وأكد على ضرورة تأهيل الإعلاميين وصناع المحتوى للتعامل مع قضايا الصحة النفسية والعنف بحساسية مهنية وأخلاقية.
شعار المؤتمر وتأثيره على المجتمع
من جانبها، أكدت السفيرة نبيلة مكرم أهمية شعار المؤتمر “الكلمة بتفرق”. لفتت إلى أن تحسين البيئة النفسية والاجتماعية يبدأ من خطاب إعلامي مسؤول. كما أكدت على ضرورة التكامل بين الإعلام والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني لبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنسانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.