رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في اجتماع اللاهوت بروما

الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في اجتماع اللاهوت بروما

كتب: صهيب شمس

شاركت الكنيسة الكاثوليكية بمصر في اجتماع اللجنة التنفيذية للجنة الدولية المشتركة للحوار اللاهوتي، الذي عُقد في مدينة روما. يهدف هذا الاجتماع إلى تعزيز التعاون والحوار بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية، ويعتبر خطوة مهمة نحو تعزيز الوحدة المسيحية.
تمثل الكنيسة الكاثوليكية بمصر في هذا الحدث نيافة الأنبا توماس عدلي، مطران إيبارشية الجيزة والفيوم وبني سويف للأقباط الكاثوليك، الذي حضر بصفة مراقب. وقد ضم الاجتماع عددًا من الشخصيات البارزة، بما في ذلك الرئيسين المشاركين، غبطة الكاردينال كورت كوخ، رئيس دائرة تعزيز الوحدة المسيحية بالفاتيكان، والأنبا كيرلس أسقف عام لوس أنجلوس للأقباط الأرثوذكس.

أعضاء اللجنة والتنظيم

وتتكون اللجنة من مجموعة من الأعضاء، بينهم الأمينين المشاركين، رئيس الأساقفة ناريك ألميزيان، والأب هياسينت ديستيفيل. كما حضر الاجتماع بصفة مراقب كل من رئيس الأساقفة خاجاج بارساميان، والمطران برنابا السرياني. وقد تم تنظيم الجلسة بطريقة تسمح لمختلف الأعضاء بالتعبير عن آرائهم ومقترحاتهم.

مناقشة الخطوات المقبلة

تم الاتفاق خلال الجلسة العامة على تفاصيل الاجتماع المزمع عقده في عام 2024، والذي يوافق الذكرى السنوية العشرين لتأسيس اللجنة. هذا الاجتماع سيتضمن اجتماعًا منفصلًا لكل عائلة من أعضاء اللجنة، سواء من الكنيسة الكاثوليكية أو الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، وذلك في عام 2025. يهدف هذا الاجتماع إلى إعداد تقارير تقييمية لدراسة منهجية اللجنة واقتراح الخطوات التالية للحوار الديني.

تقييم الحوار والتعاون المستقبلي

استنادًا إلى نتائج هذه الاجتماعات العائلية، سيكون هناك تقرير مشترك يقيّم الحوار الذي تم خلال العشرين عامًا الماضية، ويتضمن اقتراحات للخطوات المستقبلية لتعزيز الحوار بين الكنائس. هذه العملية تمثل نقطة تحول نحو مزيد من التعاون والتفاهم بين الطوائف المختلفة.

استقبال قداسة البابا

وعلى هامش هذه الاجتماعات، استقبل قداسة البابا لاون الرابع عشر المشاركين في الاجتماع. وقد أبدى البابا تقديره وامتنانه للجهود المبذولة من قبل أعضاء اللجنة، مشيدًا بأهمية الحوار اللاهوتي في تعزيز الوحدة بين المسيحيين وتوحيد الصفوف.
يعتبر هذا الاجتماع خطوة إضافية نحو تحقيق الأهداف الساعية لتعزيز الوحدة المسيحية والتفاهم بين الكنائس المختلفة، مما يعكس روح التعاون والمحبة بين المؤمنين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.