كتبت: سلمي السقا
بحثت الدكتورة أمثال الحويلة، وزيرة الشئون الاجتماعية وشئون الأسرة والطفولة في دولة الكويت، مع مدير مكتب البنك الدولي لدى دولة الكويت، أزهر إقبال، سبل تحسين البرامج والمبادرات ذات البعد الاجتماعي والأسري يوم الخميس. تناول اللقاء قضايا حيوية تتعلق بالهيئة العامة لشئون ذوي الإعاقة والمجلس الأعلى لشئون الأسرة.
التمكين النسائي في الكويت
خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد اللقاء، استعرضت الحويلة التطورات الأخيرة في وزارة الشئون الاجتماعية، حيث بلغت نسبة النساء القياديات 50%. كما أوضحت أن نسبة المرأة في الوظائف الإشرافية بالوزارة وصلت إلى 55%. وتعكس هذه المؤشرات الدعم الكبير الموجه لإشراك المرأة الكويتية في مجالات القيادة وصنع القرار.
وفي خطوة لافتة، تم تعيين امرأة لرئاسة اتحاد الجمعيات التعاونية الكويتية، وهو ما يعد سابقة تشدد على دور النساء في المجتمع.
حملة “شركاء لتوظيفهم”
أشارت الوزيرة الكويتية إلى الحملة المباركة “شركاء لتوظيفهم”، التي تهدف إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في سوق العمل. تعتبر هذه الحملة جزءاً من الجهود المستمرة لتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص للجميع، وتوفير بيئة عمل ملائمة للمحتاجين.
برنامج حكومي متكامل لحماية الأسرة
كشفت الدكتورة الحويلة عن إعداد برنامج حكومي متكامل يهدف إلى تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية للأسرة، مشيرة إلى أهمية تكامل أدوار الجهات الحكومية المختلفة. وأفادت بأن البرنامج تم رفعه إلى مجلس الوزراء، حيث حصل على موافقة اللجنة القانونية، ليتم استكمال الإجراءات اللازمة بشأنه في القريب العاجل.
دور البنك الدولي
من جانبه، أكد أزهر إقبال، ممثل البنك الدولي في الكويت، استعداد البنك للتعاون مع الحكومة الكويتية. وأشار إلى أهمية تبادل الخبرات الفنية وتجارب النجاح من أجل تطوير الكفاءات، مما يسهم في دعم تنفيذ الاستراتيجيات العامة وتحقيق الأهداف التنموية الطموحة لدولة الكويت.
تعد هذه الخطوات مؤشراً على التعاون المتزايد بين الكويت والبنك الدولي، بما يخدم الأجندات الاجتماعية ويعزز من مصداقية البرامج والمبادرات المعنية بالشأن الاجتماعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.