كتب: أحمد عبد السلام
بدأت محكمة جنايات دمنهور اليوم الأربعاء أولى جلسات إعادة إجراءات محاكمة المتهم “م. أ. غ” بعد صدور حكمٍ غيابي ضده بالسجن المؤبد. ويواجه هذا المتهم تهماً بهتك عرض ابنتي شقيقه الصغيرتين بإحدى قرى مركز دمنهور.
في خطوة غير متوقعة، سلم المتهم نفسه طواعية إلى قوات حرس محكمة جنايات دمنهور. تأتي هذه الخطوة ضمن إجراءات قانونية تهدف إلى تمكينه من إعادة محاكمته بصورة حضورية، وذلك بعد صدور حكم “الدائرة 14” بجنايات دمنهور في 27 يناير الماضي، والذي قضى بمعاقبته غيابياً بالسجن المؤبد. كما تم إحالة الدعوى المدنية للمحكمة المختصة.
تفاصيل الواقعة
تعود حادثة القصة إلى شهر أغسطس من العام الماضي، حينما استقبل مأمور مركز شرطة دمنهور بلاغًا من والدة الصغيرتين. بلاغ الأم كان يتهم شقيق زوجها، المعروف بأنه “عمهما”، باستغلال طفولتهما من خلال ترددهما على “محله التجاري” القريب من منزلهما. وفقًا لتصريحات الأم، ادعت أن المتهم قام بهتك عرض ابنتهما بالقوة، مستغلاً حداثة سنهما التي لم تتجاوز السادسة.
تحقيقات النيابة العامة
باشرت النيابة العامة تحقيقات موسعة في هذه القضية، حيث استمعت لأقوال الفتاتين ووالدتهما. وقد دعمت التحقيقات بعدة أدلة قانونية هامة، مما أسهم في تأكيد صحة الواقعة. فقد أظهرت تحريات المباحث أن المتهم استغل صلة القرابة لكي يرتكب جريمته. بالإضافة إلى ذلك، جاء تقرير الطب الشرعي ليؤكد صحة ادعاءات الصغيرتين، مشيرًا إلى حدوث التعدي الجسدي في التوقيت والمكان المذكورين في الشهادات.
الإجراءات القانونية
بعد انتهاء تحقيقات النيابة العامة، تم إحالة أوراق القضية إلى محكمة جنايات دمنهور للمحاكمة. في الجلسة السابقة، أصدرت المحكمة حكمًا بالسجن المؤبد غيابيًا على المتهم. وقد أثارت هذه الحكم ضجة كبيرة في المجتمعات المحلية، مما دفع المتهم إلى إعادة الإجراءات القانونية واستئناف المحاكمة.
تعتبر هذه القضية مثالا واضحا على التحديات التي تواجه الأجهزة القضائية في معالجة قضايا الاعتداء على الأطفال، والاجراءات القانونية المعقدة التي يجب اتباعها لضمان تحقيق العدالة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.